تنبه الوكالة البريطانية للأمن الصحي (UKHSA) البريطانيين إلى أن فيروس الأدينو يعد عدوى تنفسية شائعة قد تسبب أمراضاً أخرى مثل التهاب الملتحمة والتهاب الشعب الهوائية والخانوق والتهابات الأذن والتهاب المعدة والأمعاء، وهو فيروس غدي شائع في معظم فصول السنة ويصيب عادة الأطفال حتى سن العاشرة لكنه قد يصيب الجميع.
العدوى والأعراض الرئيسة
ويوضح البيان أن عدوى الأدينو عادةً ما تكون خفيفة وتُشخّص غالباً خطأً على أنها نزلة برد، لكنها قد تكون أكثر خطورة لدى من يعانون من ضعف المناعة، وعلى عكس الإنفلونزا التي تزداد عادة في الشتاء، فإن عدوى الأدينو لا تتبع نمطاً موسمياً ويمكن أن تحدث في أي وقت من السنة.
طرق الانتقال والانتشار
تنشر العدوى بشدة في الأماكن التي يتواجد فيها الناس بالقرب من بعضهم، مثل الحضانات والمدارس والمستشفيات، وتنتقل عادة عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس أو عبر التلامس الوثيق، ولمس الأسطح الملوثة ثم الفم أو العينين، أو ملامسة البراز أثناء تغيير الحفاضات، أو مياه حمامات السباحة. وتبقى الفيروسات الغدية على الأسطح لفترة طويلة، مما يجعل الأشياء المشتركة مصادر للعدوى، وتظهر الأعراض عادة خلال يومين إلى أسبوعين من التعرض، وقد يستمر المريض في نقل الفيروس حتى بعد اختفاء الأعراض أحياناً، وخاصة عند وجود ضعف في المناعة.
علامات الإصابة الشائعة والوقت الذي يخبر فيه الطبيب
تشمل العلامات الأربع الشائعة للفيروس الغدي الحمى والتهاب الحلق وسيلان الأنف أو احتقانه والسعال. عمومًا لا تحتاج إلى زيارة الطبيب إلا إذا ظهرت عليك واحدة أو أكثر من العلامات التالية: ارتفاع درجات الحرارة أو استمرارها لأيام، صعوبة في التنفس، احمرار العينين أو ألم في العين أو تغير في الرؤية، أو إسهال شديد أو قيء أو علامات جفاف.
التعافي والاحتياطات
تزول معظم حالات عدوى الأدينو من تلقاء نفسها مع الراحة الكافية وتناول السوائل بكثرة، وتستمر الحالة عادة من عدة أيام إلى أسبوع أو أسبوعين، بينما قد يستغرق الشفاء في حالات أخرى وقتاً أطول. وفي الحالات التي تتضمن القيء والإسهال، قد يحتاج الشخص إلى علاج لتجنب الجفاف، وفي الحالات الأكثر خطورة، خصوصاً عند الأطفال الصغار جداً وكبار السن أو المصابين بضعف في الجهاز المناعي، قد تكون هناك حاجة لدخول المستشفى.



