ذات صلة

اخبار متفرقة

7 طرق ذكية لتنظيف الأدوات الخشبية في المطبخ دون إتلافها

اغسلي الألواح الخشبية (ألواح التقطيع) والملاعق والمغارف يدويًا فقط،...

رحلة إلى نيمو.. أبعد نقطة عن اليابسة في كوكب الأرض

تقع نقطة نيمو في خط عرض 48 درجة جنوبًا...

رئيس Anthropic ينتقد بشدة تصدير شرائح Nvidia إلى الصين

خلفية القرار وردود الفعل أعلنت الإدارة الأمريكية رسميًا عن السماح...

من وحي لعبة وتحولها إلى أمر جاد.. علامات تحذيرية لمرض السكر عند الأطفال

إصابة يوسف بمرض السكر واستخدام مضخة الأنسولين تُظهر الحلقات إصابة...

لماذا تعاني من حساسية تجاه أمور لم تكن تعاني منها عندما كنت طفلاً؟

الحساسية ليست حكرًا على الأطفال تظهر الحساسية في أي مرحلة...

حقائق قد لا تعرفها عن فالنتينو غارافانى.. ما سر ارتباطه باللون الأحمر؟

توفي فالنتينو غارافاني عن عمر ناهز 93 عامًا في منزله بروما محاطًا بأحبائه، وسيُقام عزاؤه يوم الجمعة.

رحيل فالنتينو لا يعني فقط غياب اسم كبير، بل نهاية حقبة شكلت الذوق العالمي للأزياء الراقية لعقود طويلة، وخلف اسمه تفاصيل إنسانية تبرز شخصية رجل استثنائي بقدر ما كان مصممًا فريدًا.

الأحمر لون الحظ والهُوية لفالنتينو غارافاني

منذ بداياته كان الأحمر توقيعه المميز؛ كان مفتونًا بسهرات السيدات وبريقهن، فقرر مبكرًا أن يجعل الأحمر لون الحظ في بيته الخاص ودار عروضه. وعلى النقيض من ذلك، لم يحب اللون الأسود وعبّر عن نفوره من انتشار الملابس السوداء في الشوارع، معتبرًا إياها لونًا يفتقر إلى الحياة.

حضور لافت وشخصية لا تشبه أحدًا

كان فالنتينو أيقونة بصرية بحد ذاتها، وصفته الصحافة الغربية بمظهره الاستثنائي الذي يجمع بين الفخامة المبالغ فيها والدقة الشديدة في التفاصيل من أظافره إلى بشرته، في صورة أقرب إلى شخصية سينمائية منها إلى إنسان عادي. كان واعيًا بهذه الصورة، ولم يبدِ رغبة في أن يبدو شخصًا تقليديًا.

علاقة خاصة مع نجمات العالم

رغم أنه صمم فساتين لأيقونات مثل جاكي كينيدي وجريس كيلي وجوليا روبرتس، فإن علاقته بالممثلة آن هاثاواي كانت الأعمق؛ وصفتها ابنته بأنها صداقة وثيقة، واختارت فستان زفافها له في لحظة اعتبرها من أقرب لحظاته المهنية إلى قلبه.

روتين يومي منضبط وبعيد عن البذخ

عاش حياة بسيطة ومنضبطة، يفضل السهر والقراءة ومشاهدة التلفاز، ويستيقظ متأخرًا نسبيًا. يبدأ يومه بإفطار خفيف من الزبادي اليوناني والتوت والشاي، مع الالتزام بنظام غذائي صحي يبتعد عن الأطعمة الدسمة. حتى في تفاصيله اليومية كان أنيقًا ومنضبطًا، يكره الضجيج ويؤمن بالهدوء كقيمة أساسية.

موقفه من عارضات الأزياء

عُرِف بآرائه الحادة في بعض الأحيان، ومنها موقفه من فرض قيود على نحافة عارضات الأزياء؛ رأى أن الجسم النحيف يمنحه حرية فنية كاملة للتعبير عن تصميمه، وهو موقف أثار جدلاً ولكنه ظل جزءًا من فلسفته الإبداعية.

موقفه من عالم الموضة الحديث

لم يخفِ استياءه من التحولات في الصناعة بعد ابتعاده عن الإدارة الإبداعية لعلامته، وانتقد هيمنة الأرقام والتشابه بين المصممين وغياب التحدي والفرح والابتكار. كان يؤمن بأن التصميم الحقيقي يبدأ من الرسم اليدوي وفهم القماش، لا من الحلول السريعة أو الاتجاهات المؤقتة.

احترامه لخلفائه وإيمانه بالمستقبل

رغم انتقاداته، عبّر عن إعجابه بعمل ماريا جراتسيا كيوري وبييرباولو بيتشولي في دار فالنتينو، معتبرًا أنهما يمثلان مستقبلًا عصريًا يحترم روح العلامة. أما الخلفاء فاستمروا في العمل من مكتبه القديم نفسه، محافظين على لوحاتِه وتفاصيلِه كإشارة رمزية لاستمرارية الإرث.

حياة مترفة لكنها شديدة التنظيم

امتلك خمس منازل حول العالم ويختًا ضخمًا، وركن إدارة يضم نحو 50 شخصًا. ورغم هذا الترف، كان دقيقًا للغاية ويعرف مكان كل شيء في حوزته دون أن يحرك عينيه. في روما، كان يُعامل كنجمة من الصف الأول، ولا يستطيع التجول في الشارع دون حراسة بسبب شعبيته الكبيرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على