ذات صلة

اخبار متفرقة

سيرين عبد النور تتألق في جلسة تصوير بفستان ملفت

نشرت الفنانة سيرين عبد النور صورًا جديدة من أحدث...

مي عمر تخطف الأنظار بصور جديدة على متن الطائرة

تألقت مي عمر بإطلالة أنيقة ومميزة خطفت الأنظار مرتدية...

أسماء جلال تثير جدلاً بفستان يصل ثمنه إلى نحو 200 ألف جنيه

تألقت أسماء جلال في الصور الجديدة على حسابها في...

تحذيرات في بريطانيا من فيروس الأدينو بسبب عدوى تنفسيّة شائعة

تنبه الوكالة البريطانية للأمن الصحي (UKHSA) البريطانيين إلى أن...

علامات التوتر الظاهرة على الجسم: 7 نصائح مهمة

أدرك أن الجسد يبدأ بالتحدث بلغة التوتر، فصداع مفاجئ...

علامات التوتر التي تظهر على الجسم: سبع نصائح مهمة

يظهر التوتر في الجسد قبل أن يعلو القلق في العقل، فصداع مفاجئ أو ألم في المعدة أو ثقل في الكتفين قد يكون الإشارة الأولى إلى أن الجسم بدأ يتكلم بلغة التوتر.

تشير مراجعات طبية إلى أن التوتر المزمن لا يؤثر فقط على الحالة النفسية بل يطرأ تغير في نشاط الجهاز العصبي والهرموني قد يغيّر كيفية عمل أعضاء الجسم، مما يجعل الألم والتعب وتساقط الشعر من المؤشرات التي قد تظهر مع استمرار الضغوط.

أعراض جسدية رئيسية لتوتر مزمن

عندما يجف الفم وتغيب الراحة، يفرز الجسم كميات أقل من اللعاب نتيجة ارتفاع هرمون الكورتيزول، فيشعر الفرد بإحساس غير مريح وكأن الحلق مغلق وتواجهه صعوبة في البلع.

أما الشعر فمرآة التوتر فمع فترات الإجهاد الطويل قد يزداد تساقطه، إذ تدفع آليات التوتر عدداً كبيراً من البصيلات للدخول في مرحلة الراحة مبكرًا فيتوقف إنتاج الشعر لأسابيع أو أشهر.

الجهاز الهضمي من أكثر الأجهزة حساسية للتوتر؛ حين يتأثر الدماغ يستجيب القولون والمعدة بسرعة، فغالبًا ما يظهر ألم بالبطن، غثيان، حرقان أو إسهال متكرر نتيجة تغير حركة الأمعاء وإفرازاتها العصبية.

لا يُدرك كثيرون أن التوتر قد يسبب شدّ العضلات بلا وعي، فعندما يسيطر القلق تنقبض العضلات باستمرار كإعداد دفاعي، ومع مرور الوقت يتحول هذا الشد إلى ألم مزمن في الرقبة أو الظهر أو الفك.

من علامات التوتر أيضًا صرير الأسنان وشد الفك أثناء النوم أو التفكير، فهذه العادة اللاإرادية تؤدي إلى شد عضلات الوجه وإحداث صداع ضاغط في جانبي الرأس.

في فترات التوتر الشديد، يتسارع التنفس وتزداد سرعة ضربات القلب، مما يسبب دوارًا وشعوراً بفقدان الثبات كإنذار من الجسم لإبطاء الوتيرة.

القلق يؤثر في الهرمونات أيضًا؛ فارتفاع الكورتيزول يغيّر مستويات الهرمونات الجنسية، ما قد يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء مع احتمال اضطراب انتظام الدورة الشهرية لدى النساء أو ظهور أعراض تشبه انقطاع الطمث المبكر.

خطوات عملية لاستعادة التوازن

اعتمد تغذية متوازنة وتجنب الإفراط في السكريات والكافيين لأنها قد تجهد الجسم، واحرص على شرب الماء بانتظام للحفاظ على استقرار المزاج والطاقة.

مارس نشاطًا جسديًا بانتظام، فحتى المشي القصير يرفع إفراز الإندورفين الذي يساعد الدماغ على الاسترخاء، ومع الاستمرار يصبح الجسم أقل استجابة للضغوط اليومية.

اجعل الخمس والعشرين دقيقة اليومية في الهواء الطلق عادة، فالتعرض للضوء والهواء المحيطي يساعدان الجهاز العصبي في استعادة إيقاعه الهادئ.

مارس التأمل واليقظة الذهنية من خلال التنفس البطيء ومراقبة الأفكار دون مقاومتها، فدراسات عدة تشير إلى أن التأمل المنتظم يخفض مستويات الكورتيزول ويحسن النوم والانتباه.

تواصل مع الآخرين، فالعزلة تغذي القلق؛ فالتحدث مع صديق أو أحد أفراد العائلة ليس رفاهية بل علاج فعلي يعيد الإحساس بالأمان والانتماء.

استخدم الإبداع كملجأ للهدوء عبر الكتابة أو الرسم أو العزف أو الطهي؛ فهذه الأنشطة تفريغ الطاقة السلبية وتقلل مؤشرات الالتهاب وتزيد من مرونة التفكير.

تجنب الحلول السريعة كالتدخين أو الإفراط في الأكل لأنها قد توفر راحة مؤقتة لكنها تزيد الضغط على الكبد والقلب والمزاج لاحقًا؛ وابدأ ببطء بناء عادات جديدة مثل المشي عند الغضب أو تشغيل موسيقى محببة عند القلق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على