ذات صلة

اخبار متفرقة

سيرين عبد النور تتألق في جلسة تصوير بفستان ملفت

نشرت الفنانة سيرين عبد النور صورًا جديدة من أحدث...

مي عمر تخطف الأنظار بصور جديدة على متن الطائرة

تألقت مي عمر بإطلالة أنيقة ومميزة خطفت الأنظار مرتدية...

أسماء جلال تثير جدلاً بفستان يصل ثمنه إلى نحو 200 ألف جنيه

تألقت أسماء جلال في الصور الجديدة على حسابها في...

تحذيرات في بريطانيا من فيروس الأدينو بسبب عدوى تنفسيّة شائعة

تنبه الوكالة البريطانية للأمن الصحي (UKHSA) البريطانيين إلى أن...

علامات التوتر الظاهرة على الجسم: 7 نصائح مهمة

أدرك أن الجسد يبدأ بالتحدث بلغة التوتر، فصداع مفاجئ...

مسلسل لعبة وقلبت بجد.. الطريقة السليمة للتعامل مع الطفل نفسيا في حالة الفقد

شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل لعبة وقلبت بجد وفاة شروق التي تؤدي دورها ريام كفارنة وابنها يوسف إثر حادث مأساوي أثناء توجههما إلى المستشفى لعلاج يوسف من غيبوبة سكر، وهو ما ترك شريف، الذي يجسد شخصيته أحمد زاهر، في حالة صدمة وحزن شديدين وخوف من تأثير الحدث على ابنتيهما.

تثير هذه اللحظة مخاوف شريف من قدرته على التعايش مع فقدان الأثنين، وتزداد الصعوبة حين يواجه تحديات في دعم ابنتيه والتعامل مع حزنهم العميق.

مواجهة مشاعر الفقد لدى الأطفال

يواجه الأطفال استجابات مختلفة تجاه الفقد، فقد ينتقلون من البكاء إلى اللعب فجأة وهذا أمر طبيعي، كما قد يشعرون بالغضب والقلق والحزن، وقد يتصرفون بسلوك أقرب إلى الطفولة الأصغر من عمرهم.

نصائح لمساعدة الأطفال على التعامل مع مشاعر الفقد

يختلف الأطفال في طريقة حزنهم، فقد ينتقلون من البكاء إلى اللعب أو العزلة، ولا يعني ذلك أنهم لم يشعروا بالحزن أو أنهم تجاوزوا مرحلة الحداد؛ فاللعب قد يكون آلية تعبير دفاعية.

لمنع الشعور بالإرهاق، قد يعود الأطفال إلى سلوكيات أصغر سناً مثل التبول اللاإرادي أو التحدث بلغة أطفال في بعض الحالات، لذا يجب متابعة التغيّرات ومراقبتها.

شجع الطفل الحزين على التعبير عن مشاعره، واستخدم وسائل تعبير غير الكلام مثل الرسم، وتجميع الصور في ألبومات، وسرد القصص. من المهم ألا نثقل الطفل بمعلومات تفوق عمره؛ أجب على أسئلته بوضوح وبساطة واحرص على أن يكون متاحاً للإجابة دائماً.

قدم المعلومات المناسبة لعمره، فالأطفال الأكبر سناً يفهمون الموت بشكل أوضح، لكن قد تظل لديهم أسئلة، فبذل الجهد للإجابة بصدق ووضوح هو المهم، ولا بأس إن لم يتم الإجابة على كل شيء؛ المهم أن تكون متاحاً للطفل.

كن مباشراً في الحديث، وتجنب استخدام تعبيرات مُلفَّقة مثل “ذهب إلى النوم” لأنها قد تخيف وتؤثر في تعلمه التكيف مع الحزن.

حضور الجنازة خيار شخصي يعتمد على الطفل وعلى الأسرة، إن رغب في الحضور فاعمل على تهيئته لما سيراه، واشرح له أن الجنازات مناسبات حزينة قد يبكي فيها الحاضرون، وأن التحضير يمنحه ثقة في التعامل مع المشاهد الحزينة.

ناقش فكرة الحياة الآخرة، فهذه مناقشة مفيدة للطفل، وطمئنه بأن الشخص يبقى حيًا في قلوب وعقول من حوله.

لا تتجاهل حزنك كأب أو أم، فغالباً ما يقلد الأطفال سلوك الوالدين، لذا من المهم إظهار المشاعر بشكل صادق، فالحزن أمر طبيعي، مع تجنب الانفعالات العنيفة أو غير المنضبطة التي تعلم الطفل أساليب غير صحية في التعبير عن الألم.

التزم بالروتين قدر الإمكان، فالحياة تستمر، ووجود روتين يبعث الاطمئنان يساعد الطفل على التكيف مع الخسارة حتى لو كان هناك حزن.

في حالات محددة، قد تكون وفاة حيوان أليف أول تجربة للطفل مع الموت، والعلاقات مع الحيوانات قوية، لذا اسمح له بالحزن ولا تحاول استبدال الحيوان الميت فوراً، امنح الطفل وقتاً ليتعامل مع الفقد كدرس صحي في التعبير والدعم العاطفي.

إذا لاحظتَ أن طفلك يبدو منزعجاً بشكل غير عادي وغير قادر على التكيف، فقد يعاني من اضطراب التكيف، وهي حالة تحتاج إلى استشارة طبيب أطفال لتقديم الدعم المناسب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على