تقرّر تسلا إعادة تشغيل مشروع Dojo3، وهو الجيل الثالث من شرائح الذكاء الاصطناعي، بهدف مغاير كلياً؛ تخصيصه للحوسبة الفضائية بدلاً من تدريب أنظمة القيادة الذاتية على الأرض.
وجاءت هذه الخطوة بعد أشهر من إغلاق مشروع Dojo وحله، عقب مغادرة رئيسه السابق، فيما كانت تسلا تخطط للاعتماد بشكل أكبر على Nvidia وAMD في مجال الحوسبة، غير أن تصريحات ماسك الأخيرة تشير إلى تغير في الاستراتيجية والعودة إلى تطوير الرقائق داخلياً.
أوضح ماسك مستقبل Dojo3
أوضح ماسك أن قرار الإحياء جاء نتيجة تقدم ملحوظ في خارطة طريق رقائق تسلا، خصوصاً تصميم شريحة AI5 المستخدمة في أنظمة القيادة الذاتية وروبوتات Optimus البشرية، إضافة إلى العمل المستقبلي على شريحة AI6 بالتعاون مع سامسونج.
وأكد ماسك أن مشروع AI7/Dojo3 سيكون طموحاً للغاية، مشيراً إلى أن تسلا بدأت فعلاً إعادة بناء الفريق التقني، ودعا مهندسي الرقائق الموهوبين للانضمام إلى المشروع والمشاركة في تطوير ما وصفه بأنه “أكبر شريحة إلكترونية إنتاجاً في العالم”.
ويرى ماسك مع عدد من قادة شركات الذكاء الاصطناعي أن مستقبل مراكز البيانات قد يكون خارج كوكب الأرض بسبب الضغط على شبكات الطاقة الأرضية، ويخطط لاستخدام خبرة SpaceX ومركبة Starship لإطلاق أقمار صناعية مخصصة للحوسبة تعمل بالطاقة الشمسية بشكل مستمر.
ورغم التحديات التقنية الكبرى، أبرزها تبريد أنظمة الحوسبة عالية الأداء في بيئة الفضاء، لم يمنع ذلك من المضي قدماً في واحدة من أكثر أفكار ماسك جرأة حتى الآن.
يتعلق مفهوم حوسبة الذكاء الاصطناعي في الفضاء بتشغيل وتدريب أنظمة ذكاء اصطناعي على أقمار صناعية أو منصات حوسبة خارج الأرض، بدلاً من مراكز البيانات الأرضية التقليدية.
تظل التحديات الكبرى مثل تبريد الأجهزة في الفضاء عائقاً، لكنها لا تقف أمام طموحات تسلا في تعزيز قدراتها بشكل مستقل وتوسيـع آفاق الحوسبة بالفضاء.



