ذات صلة

اخبار متفرقة

سيرين عبد النور تتألق في جلسة تصوير بفستان ملفت

نشرت الفنانة سيرين عبد النور صورًا جديدة من أحدث...

مي عمر تخطف الأنظار بصور جديدة على متن الطائرة

تألقت مي عمر بإطلالة أنيقة ومميزة خطفت الأنظار مرتدية...

أسماء جلال تثير جدلاً بفستان يصل ثمنه إلى نحو 200 ألف جنيه

تألقت أسماء جلال في الصور الجديدة على حسابها في...

تحذيرات في بريطانيا من فيروس الأدينو بسبب عدوى تنفسيّة شائعة

تنبه الوكالة البريطانية للأمن الصحي (UKHSA) البريطانيين إلى أن...

علامات التوتر الظاهرة على الجسم: 7 نصائح مهمة

أدرك أن الجسد يبدأ بالتحدث بلغة التوتر، فصداع مفاجئ...

على طريقة مات ديمون.. هل يمكن إنقاص الوزن من خلال الامتناع عن الجلوتين؟

أعلن النجم العالمي مات ديمون أن فقدان الوزن الذي لاحظه مؤخراً يعود إلى اتباعه نظاماً غذائياً خالياً من الجلوتين، وهو ما أشعل جدلاً بين خبراء التغذية حول فاعلية هذا النهج الغذائي على الصحة والوزن.

خلفية عامة عن الجلوتين والجدل المحيط به

الجلوتين بروتين طبيعي يوجد في الحبوب مثل القمح والشعير، وهذا يعني أنه يُستهلك بكثرة في الخبز والمعكرونة والحبوب، ولا يسبب مشاكل صحية لمعظم الناس.

أما المصابون بداء السيلياك، الذي يمثل نحو 1% من الناس، فالتجنب ضروري لأنه يمنع التفاعل المناعي الذي يضر ببطانة الأمعاء الدقيقة ويعيق امتصاص العناصر الغذائية.

وبالنسبة لعدم تحمل الجلوتين أو حساسية الجلوتين، فهي حالة مرتبطة غالباً بأعراض مثل الانتفاخ والارتجاع وربما صداع أو طفح جلدي، وتوجد آراء مختلفة حول أسبابها وطرق علاجها، ولا يزال اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين هو الخيار الذي يلجأ إليه بعض الأشخاص في حالات معينة.

أثر النظام الخالي من الجلوتين على الوزن والصحة

فيما يخص فقدان الوزن، لا يزال السبب الأساسي غالباً هو تغيّر النمط الغذائي والسلوك العام وليس الجلوتين نفسه عند غير المصابين بحالة صحية معروفة، فقد وجدت دراسة نُشرت في Nutrients أن الفروق بين الأنظمة الغذائية الخالية من الجلوتين وتلك التي تحتويه في نسبة الدهون بالجسم والوزن ليست كبيرة عند البالغين الأصحاء.

وغالباً ما يؤدي الامتناع عن الجلوتين إلى تقليل تناول الكربوهيدرات، وهذا يؤثر في مخزون الجليكوجين في الجسم ويرافقه فقدان الماء المرتبط به، مما يخلق وهماً بفقدان الدهون سريعاً في الأسابيع الأولى من أي حمية جديدة أو برنامج تمارين.

كما أن كثيراً من من يتبعون حميات خالية من الجلوتين يتجهون نحو خيارات أطعمة كاملة صحية، ما يساهم غالباً في خفض إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، رغم أن ذلك ليس شرطاً دائماً.

مزايا ومخاطر النظام الخالي من الجلوتين بعيداً عن الأسباب الطبية

قد تُظهر أبحاث أخرى أن وجود الجلوتين قد يكون له فوائد صحية، إذ أشارت دراسة واسعة النطاق في BMJ إلى وجود علاقة بين زيادة استهلاك الجلوتين وانخفاض مخاطر أمراض القلب، وفي المقابل قد يظهر ارتباط بين انخفاض استهلاك الجلوتين وزيادة خطر السكري من النوع الثاني، وهو ما يعكس أن آثار النظام الخالي من الجلوتين ليست حاسمة وحدها، بل تتأثر بطبيعة المنتج الخالي من الجلوتين ومكوناته الأخرى.

يؤدي إنتاج المنتجات الخالية من الجلوتين إلى تقليل نسبة البروتين وزيادة الدهون المشبعة ونقص الألياف وزيادة السكر مقارنة بنظيراتها التقليدية، وهذا يمكن أن ينعكس سلباً على التغذية الصحية ما لم تُراعَ التوازانات الغذائية عبر الوقت.

وبالتالي، لا يجوز نسب فقدان الوزن أو الصحة إلى الجلوتين وحده دون النظر إلى السياق الكامل للعادات الغذائية والسلوك اليومي، خصوصاً أن ديمون لم يعلن عن حالة صحية معروفة عند الحديث عن هدفه.

تؤكد الأدلة أن فقدان الوزن المرتبط بتقليل الكربوهيدرات غالباً ما يكون نتيجة تغيّرات في النمط الغذائي أكثر من أثر إزالة الجلوتين نفسه، وتفسير ذلك أن تقليل استهلاك الكربوهيدرات يقلل من مخزون الجليكوجين مع الماء المصاحب له، ما يؤدي إلى انخفاض مبدئي في الوزن وليس في الدهون فقط.

وعليه، يلزم التوازن بين الاستمتاع بالأطعمة الخالية من الجلوتين واحتياجات الجسم من البروتين والألياف والفيتامينات، خصوصاً أن بعض المنتجات الخالية من الجلوتين تحتوي على مكونات قد تؤثر سلباً على الصحة إذا أُتبعت بلا إشراف طبي وبغير مراعاة الاحتياجات الغذائية الشاملة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على