تعلم الأسرة أن طفل السكري هو طفل طبيعي كامل الحقوق ويستحق الرعاية والاحترام مثل أقرانه.
يقلل وجود مضخة الأنسولين من عدد الإبر التي يأخذها الطفل يوميًا، وهو جهاز يساعد صحته ويمنحه حرية الحركة في المدرسة والأنشطة اليومية.
تعلم الطفل أن الجهاز يهدف إلى تحسين صحته، وعندما يسأل الناس عن الجهاز، يرد بثقة وببساطة بأن هذا الجهاز مخصص لمساعدة مرضى السكري ويمنحهم راحة بدلاً من الحقن المستمرة.
تعلم الطفل أيضاً كيف يواجه التنمر بثقة، وتؤكد الأسرة له أنه ليس مختلفاً عن أقرانه وأن وجود الجهاز جزء من علاجه ولا يحدد قيمته.
وتعمل الأسرة والمدرسة معاً على توفير بيئة آمنة وتوعية زملاء الطفل حول السكري واحتياجاته في المدرسة.
خطوات عملية لأولياء الأمور
ابدأ بتعليم الطفل أساليب العناية اليومية بالسكر بالتعاون مع الطبيب، وتحديد جداول الجرعات والمراجعات، وتعاون مع المدرسة لضمان وجود خطة دعم فردية للطفل.
اضبط بيئة المنزل والمدرسة عبر وضع روتين ثابت لمتابعة السكر والوجبات والأنشطة، وتواصل بشكل منتظم مع الطبيب والمركز الصحي لمراجعة الخطة وتحديثها عند الحاجة.



