ذات صلة

اخبار متفرقة

على طريقة مات ديمون.. هل يمكن إنقاص الوزن بالامتناع عن الجلوتين؟

أكد النجم العالمي مات ديمون أن فقدان وزنه في...

تغيرات بسيطة في روتين الاستحمام تقلل من تفاقم الإكزيما الشتوية

يزيد انخفاض درجات الحرارة والاعتماد على وسائل التدفئة من...

ماذا يحدث لجسمك إذا امتنعت عن تناول السكر لمدة شهر؟

ابدأ بتقليل اعتمادك على السكر لمدة 30 يوماً وتغيير...

آبل تكرم مارتن لوثر كينغ الابن بإشادة ضمن صفحتها الرئيسية

أبل تكرم مارتن لوثر كينغ الابن خصصت أبل صفحة رئيسية...

دراسة حديثة تشكك في فعالية تقنية DeepSeek لقراءة النصوص الطويلة

ما هي تقنية DeepSeek-OCR؟ تعتمد DeepSeek-OCR على تمثيل النصوص بصرياً...

على نهج مات ديمون.. هل يمكن تحقيق إنقاص الوزن عبر الامتناع عن الجلوتين

تصريحات ديمون والجدل المحيط بالنظام الخالي من الجلوتين

أعلن النجم مات ديمون أن فقدان وزنه مؤخرًا يعود إلى اتباعه نظامًا غذائيًا خاليًا من الجلوتين، وهذا ما أثار جدلاً بين خبراء التغذية حول فاعلية هذا النهج.

وفقًا لموقع Medical Xpress، يؤكد عدد من خبراء التغذية أن فقدان الوزن يمثل عملية أكبر من مجرد التخلي عن نوع واحد من العناصر الغذائية في النظام الغذائي.

من هم المعنيون بتجنب الجلوتين

الجلوتين بروتين يوجد في الحبوب مثل القمح والشعير، وهو متواجد بكثرة في الخبز والمعكرونة والحبوب، ولا يسبب مشكلات صحية لمعظم الناس.

لكن ضرورة تجنبه تقتصر على المصابين بداء السيلياك الذي يصيب نحو 1% من الناس، وهو حالة مناعية ذاتية تحفز استجابة ضد الجلوتين وتلحق الضرر ببطانة الأمعاء الدقيقة وتعيق امتصاص العناصر الغذائية.

أما عدم تحمل الجلوتين أو حساسيته فغير السيلياك، فتعني وجود أعراض مثل الانتفاخ والارتجاع، إضافة إلى مشاكل خارج الجهاز الهضمي كالصداع والطفح.

على الرغم من ازدياد تقارير الأعراض، يظل عدم تحمل الجلوتين محط جدل، وحاليًا يعتبر اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين هو النهج الموثوق عند هؤلاء المصابين.

أضرار التجنب غير الضروري للجلوتين

بالنسبة لمن لا يعانون من السيلياك أو عدم تحمل، قد يكون تجنب الأطعمة الغنية بالجلوتين غير ضروري وربما يسبب نقصًا في العناصر الغذائية، لأنها مصادر أساسية للألياف وفيتامينات ب.

وبما أن ديمون لم يكشف عن حالة طبية عند الحديث عن أهدافه، فالأرجح أن تفسير نتائجه يعود إلى نظامه الغذائي وسلوكه العام، وليس الجلوتين بذاته.

وجدت دراسة نُشرت في Nutrients أن لا فروق جوهرية بين الأنظمة الغذائية الخالية من الجلوتين وتلك التي تحتويه من حيث نسبة الدهون في الجسم أو وزن الجسم لدى البالغين الأصحاء.

فقدان الوزن المرتبط بالامتناع عن الجلوتين

غالبًا ما يعود فقدان الوزن في الحميات الخالية من الجلوتين إلى عوامل طبيعية، فوجود الجلوتين في أطعمة عالية بالطاقة والكربوهيدرات يجعل من تجنبه تقليل استهلاك الكربوهيدرات وبالتالي تخفيض مخزون الجليكوجين، وهو مرتبط بتأثر الماء المصاحب له؛ لذا عندما ينخفض الجليكوجين يتبع ذلك فقدان ماء، ما يخلق وهماً بفقدان الدهون في الأسابيع الأولى من النظام.

إلى جانب تقليل استهلاك الكربوهيدرات، يميل متبعو الحميات الخالية من الجلوتين إلى اختيار أطعمة كاملة غير مصنعة تحتوي على جلوتين بشكل أقل، مما يؤدي غالبًا إلى خفض السعرات الحرارية الإجمالية.

قد يكون للجلوتين فوائد صحية وأثره على المخاطر الصحية

قد يربط في بعض الأحيان سجل من الدراسات وجود علاقة بين زيادة استهلاك الجلوتين وانخفاض مخاطر أمراض القلب، وهو ما ظهر في دراسات مثل BMJ، دون وجود داعٍ طبي واضح لتجنبه عند أشخاص بلا أمراض.

من جهة أخرى، ارتبط انخفاض استهلاك الجلوتين بارتفاع مخاطر بعض المشاكل مثل السكري من النوع الثاني، والسبب المحتمل قد يكون في تغيّر مكونات المنتجات الخالية من الجلوتين، حيث تميل إلى احتواء نسب أعلى من الدهون المشبعة ونسب أقل من البروتين والألياف، وكذلك ارتفاع محتوى السكر مقارنة بنظيراتها التقليدية، مما قد يؤثر سلباً مع مرور الوقت.

تشير الأبحاث إلى أن المنتجات الخالية من الجلوتين قد تزيد من خطر نقص البروتين والألياف وتغيّر التوازن الغذائي، لذا فإن الاعتماد عليها دون إشراف قد يثير مخاطر صحية على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على