ذات صلة

اخبار متفرقة

تغييرات بسيطة في روتين الاستحمام تقلل من تفاقم إكزيما الشتاء

تؤثر درجات الحرارة المنخفضة والاعتماد على وسائل التدفئة في...

يوم العناق.. 5 فوائد للطفل من احتضان أمه أبرزها تعزيز الذكاء

يعزز يوم العناق تقوية الروابط بين الأم وطفلها من...

تحول الأمر إلى جدية حقيقية.. كيفية تأهيل الطفل المصاب بالسكر قبل تركيب الجهاز فى ذراعه

الإصابة بمرض السكري وتوقعاته تواجه الإصابة بمرض السكري تحديات إدارة...

أشهر فساتين المصمم الراحل فالنتينو.. عقب تصدره تريندات جوجل

أسس فالنتينو جارافاني دار الأزياء الإيطالية فالنتينو، فأصبحت علامته...

آبل تشيد بمارتن لوثر كينج الابن على الصفحة الرئيسية

أبل تكرم مارتن لوثر كينج تكشف أبل في صفحتها الرئيسية...

بعد أول إخلاء طبي فضائي.. أبرز المشكلات الصحية في الفضاء وطرق الرعاية

أُعيد رواد الفضاء الأربعة إلى الأرض بواسطة كبسولة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس، بعدما تعرضوا لحالة طبية في أوائل يناير 2026.

ولم تكشف وكالة الفضاء الأمريكية ناسا التفاصيل حفاظاً على خصوصية أفراد الطاقم.

يخضع رواد الفضاء لفحوصات طبية دقيقة قبل الاختيار، وتُقيَّم حالتهم الصحية للكشف عن أمراض قد تتفاقم في بيئة انعدام الجاذبية، وتُتابع صحتهم طوال مسيرتهم المهنية.

وتتضمن كل مهمة على محطة الفضاء الدولية وجود مسؤول طبي ضمن الطاقم، قد يكون طبيباً مؤهلاً أو شخصاً مُدرّباً في طب فضاء، يستطيع إجراء فحوصات أساسية، وتوفير أدوية، وإجراء استشارات طبية عن بُعد مع أخصائيين على الأرض.

تشير بيانات إلى أن استخدام الأدوية على متن المحطة منخفض نسبياً، حيث يستهلك كل رائد نحو عشر جرعات من أدوية بدون وصفة أسبوعياً، ومعظمها لحالات يمكن السيطرة عليها.

تُعد مشاكل الجلد الأكثر شيوعاً خلال الرحلات الفضائية، فقد وجدت مراجعة علمية حديثة أن أمراض الجلد المرتبطة بالفضاء، مثل جفاف الجلد والطفح والتهاب البشرة وردود الفعل التحسسية الشديدة وتأخر التئام الجروح، تحدث بمعدلات أعلى بنحو 25 مرة عن الأرض، بسبب بيئة المركبة الباردة والجافة والمنخفضة الرطوبة، وتقتصر النظافة الشخصية على مناديل مبللة ومنتجات عناية لا تحتاج إلى شطف لمدد طويلة.

يواجه رواد الفضاء احتقاناً وصداعاً في بداية المهمات، فغياب الجاذبية يجعل السوائل تميل إلى الرأس وتؤدي إلى انتفاخ الوجه وانسداد الأنف، ما قد ينتج عنه ما يُسمى في الفضاء بـ”زكام الفضاء” وتداعياته من صداع وفقدان شهية واضطرابات النوم.

يُعدّ اضطراب النوم من التحديات الشائعة أيضاً، حيث تدور المحطة حول الأرض كل 90 دقيقة، ما يتيح 16 شروقاً وغروباً في 24 ساعة، إضافة إلى ضوضاء المعدات وضيق المساحة وضغط الرحلات، فينخفض النوم عادةً بمقدار ساعة إلى ساعتين مقارنة بالنوم على الأرض.

أما إصابات الجهاز العضلي الهيكلي فكانت مفاجئة أحياناً، فقد أظهرت دراسة لناسا نحو 219 إصابة خلال الرحلات، بمعدل يقارب 0.02 إصابة في اليوم، وكانت إصابات اليد الأكثر شيوعاً، ومعظمها جروح بسيطة نتيجة التنقل أو التعامل مع المعدات، إلا أن التمارين الرياضية اليومية، التي كانت تُعدّ إجراء وقائياً ضد فقدان العظام والعضلات في بيئة انعدام الجاذبية، صارت أحياناً سبباً رئيسياً للإصابات لأنها تتطلب نشاطاً بدنياً مستمراً يصل إلى نحو ساعتين يومياً.

حالات خاصة بالفضاء والطب عن بعد

تُعتبر متلازمة العصب البصري المرتبطة بالفضاء (SANS) من الظواهر الفريدة في الرحلات الطويلة، تصيب نحو نسبة تصل إلى 70% من رواد المهمات الطويلة، نتيجة انتقال السوائل إلى الرأس وتغير الضغط داخل العين، مما يؤدي إلى تسطح العصب البصري وتثبيت تغيرات في الرؤية قد تستمر حتى بعد العودة للأرض.

ولعل أبرز الحوادث التي أشار إليها التقرير هي وجود جلطة دموية في الوريد الوداجي لدى أحد رواد الفضاء عام 2020 أثناء فحص روتيني بالموجات فوق الصوتية، ولم تظهر عليه أعراض حينها، واحتاج العلاج إلى إشراف عن بُعد من أطباء الأرض لأكثر من 90 يوماً، مع إرسال أدوية مذيَّلة إلى مركبة الإمداد، وقيام رائد الفضاء بإجراء فحوصات الموجات فوق الصوتية بنفسه بتوجيه من أخصائيي الأشعة عن بُعد.

تُقدِّم فرق الطب على الأرض وتلك الموجودة في المركبة دعماً مستمراً، مع وجود أطباء أو أشخاص ذوي تدريب مكثف في طب الفضاء يمكنهم إجراء استشارات وتقييمات أساسية وإدارة الدواء والتنسيق مع أخصائيين بعيدين، بما يضمن رعاية صحية متواصلة أثناء المهمات وتقييماً منتظماً للحالة الصحية للكادر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على