ما سبب كثرة الإصابة بالأمراض
يتعرض جهاز المناعة للإرهاق بسبب قلة النوم وعدم انتظامه، وسوء التغذية، ونمط الحياة الخامل، ومع مرور الوقت تضعف الحماية وتصبح الجراثيم البسيطة قادرة على إحداث المرض.
يزيد التوتر المستمر من مستويات الكورتيزول ويخفض الاستجابة المناعية، فالأشخاص الذين يعانون من إرهاق عاطفي أو ذهني يواجهون تكرار المرض لأن الجسم يبقى في حالة تأهب أكثر من اللازم بدلاً من الشفاء.
يؤثر نقص النوم على قدرة الجسم على مقاومة الجراثيم، فالنوم الجيد من 7 إلى 8 ساعات للبالغين يساعد في شفاء الجسم وإنتاج خلايا مقاومة للعدوى، بينما يضعف نقصه القدرة على المقاومة وتزداد احتمالية الإصابة.
تؤدي التغذية غير المتوازنة إلى نقص في فيتامينات مهمة مثل فيتامين د وفيتامين ب12 والحديد والزنك والبروتين، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى.
يرتبط نحو 65% من جهاز المناعة بصحة الأمعاء، لذا فإن تناول وجبات غير صحية أو الإفراط في المضادات الحيوية أو وجود مشاكل هضمية قد يزعج بكتيريا الأمعاء ويضعف المناعة.
يتجاهل الكثير من الناس الأعراض المبكرة للعدوى، وهذا يجعلها تتفاقم وتتحول إلى مشاكل متكررة إذا لم يتم علاجها مبكراً.
كيف تحمي نفسك من الأمراض المتكررة
اعطِ الأولوية للنوم واحرص على جدول نوم منتظم وتجنب الشاشات قبل النوم حتى يتمكن جسمك من الإصلاح وإنتاج خلايا مقاومة للعدوى بشكل أفضل.
تناول أطعمة صحية وموسمية غنية بالعناصر الغذائية التي تدعم المناعة وتزود الجسم بما يحتاجه من فيتامينات ومعادن أساسية.
قلل التوتر بممارسة تمارين التنفس اليومية لأنها تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الاستجابة المناعية على المدى الطويل.
عزز صحة الأمعاء بإضافة الألياف وبروبيوتيك إلى النظام الغذائي لتحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
مارس الرياضة يومياً لمدة 30 إلى 45 دقيقة لأنها تحفز جهاز المناعة وتدعم الصحة العامة وتقلل من مخاطر الأمراض المتكررة.
احرص على إجراء فحوصاتك الصحية الأساسية بشكل دوري، وإذا كنت تعاني من كثرة المرض فافحص مستويات الفيتامينات والهيموجلوبين والغدة الدرقية وسكر الدم، فتصحيح نقص المغذيات يحدث فارقاً كبيراً.
مارس النظافة الشخصية عن طريق غسل اليدين بشكل متكرر وتطهيرها باستمرار للحماية من الجراثيم والعدوى قبل حدوثها.



