ما سبب كثرة الإصابة بالأمراض؟
يعزى تكرار الإصابة بالأمراض إلى وجود خلل صحي كمِن يرتبط بالمناعة ونمط الحياة والبيئة والأمراض المزمنة، وتحديد السبب خطوة أساسية نحو حماية صحتك.
يؤدي الإجهاد المزمن وقلة النوم وسوء التغذية ونمط الحياة الخامل إلى إرهاق الجهاز المناعي، وبالتالي قد تسبب الفيروسات البسيطة المرض عندما تضعف المناعة.
يزيد التوتر من مستويات الكورتيزول، مما يثبط الاستجابة المناعية، فالتوتر المستمر يجعل الجسم في حالة توتر دائم بدل الاستشفاء.
يسبب نقص النوم انخفاضاً في قدرة الجسم على مقاومة الجراثيم، فقلّة النوم تؤثر في إنتاج الخلايا المقاومة للعدوى وتضعف المناعة.
يؤثر نقص المغذيات الأساسية مثل فيتامين د وفيتامين ب12 والحديد والزنك والبروتين في قوة المناعة، فالنقص يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى.
يرتبط أكثر من 65% من جهازك المناعي بالأمعاء، لذا فإن سوء صحة الأمعاء بسبب نظام غذائي غير متوازن أو استخدام مضادات حيوية أو مشاكل هضمية يضعف القدرة الدفاعية للجسم.
يتسبب تجاهل الأعراض المبكرة في تفاقم العدوى وتحولها إلى مشاكل متكررة تستغرق وقتاً أطول في العلاج.
كيفية حماية نفسك من الأمراض المتكررة
احرص على النوم الجيد والالتزام بجدول نوم منتظم، وقلّل من وقت استخدام الشاشات قبل النوم.
تناول أطعمة صحية وموسمية وغنية بالعناصر الغذائية تدعم المناعة وتساعد في تعافي الجسم.
تغلب على التوتر من خلال ممارسة تمارين التنفس اليومية وتقنيات الاسترخاء، لتخفيف أثر التوتر على جهاز المناعة.
عزز صحة الأمعاء بإضافة المزيد من الألياف والبروبيوتيك إلى النظام الغذائي اليومي.
مارس الرياضة يومياً لمدة 30 إلى 45 دقيقة، فالنشاط البدني يحسن المناعة ويعزز الصحة العامة.
احرص على إجراء فحوصات صحية أساسية بشكل دوري، وإذا ظهرت علامات نقص في الفيتامينات أو الهيموجلوبين أو الغدة الدرقية أو سكر الدم، فاعمل على معالجتها مبكراً.
عالج نقص الفيتامينات والمعادن عند وجودها، فتصحيح النواقص يحقق فرقاً ملموساً في قوة المناعة.
مارس النظافة الشخصية بشكل مستمر عبر غسل اليدين وتطهيرهما بانتظام.



