ذات صلة

اخبار متفرقة

على طريقة مات ديمون.. هل يمكن إنقاص الوزن بالامتناع عن الجلوتين؟

أكد النجم العالمي مات ديمون أن فقدان وزنه في...

تغيرات بسيطة في روتين الاستحمام تقلل من تفاقم الإكزيما الشتوية

يزيد انخفاض درجات الحرارة والاعتماد على وسائل التدفئة من...

ماذا يحدث لجسمك إذا امتنعت عن تناول السكر لمدة شهر؟

ابدأ بتقليل اعتمادك على السكر لمدة 30 يوماً وتغيير...

آبل تكرم مارتن لوثر كينغ الابن بإشادة ضمن صفحتها الرئيسية

أبل تكرم مارتن لوثر كينغ الابن خصصت أبل صفحة رئيسية...

دراسة حديثة تشكك في فعالية تقنية DeepSeek لقراءة النصوص الطويلة

ما هي تقنية DeepSeek-OCR؟ تعتمد DeepSeek-OCR على تمثيل النصوص بصرياً...

عقب أول عملية إخلاء طبى فضائى، أبرز المشكلات الصحية فى الفضاء وطرق الرعاية

عاد رواد الفضاء الأربعة منCrew-11 إلى الأرض في أوائل يناير 2026 بعدما واجهوا حالة طبية طارئة أثناء المهمة، وهو الإخلاء المبكر الذي أثار تساؤلات حول صحة الرواد في بيئة انعدام الجاذبية وكيفية الحفاظ على صحتهم أثناء المهمات الطويلة.

ذكرت مصادر مختصة بالفضاء أن ناسا لم تكشف تفاصيل الحادث حفاظاً على خصوصية رائد الفضاء، فيما يُخضع رواد الفضاء لفحوصات دقيقة وتقييمات صحية مستمرة قبل وأثناء رحلتهم وبعدها.

يخضع رواد الفضاء لفحوصات طبية دقيقة قبل الاختيار، وتُقيَّم حالتهم الصحية للكشف عن أمراض قد تتفاقم في بيئة انعدام الجاذبية، كما تُتابع حالتهم النفسية طوال مسيرتهم المهنية.

تتضمن كل مهمة على متن محطة الفضاء الدولية دعماً طبياً داخل المحطة وعلى الأرض، ويُعين لكل طاقم مسؤول طبي يمتلك تدريباً عالياً في طب الفضاء ليجرى فحوصات أساسية، ويُعطي أدوية، ويتيح استشارات طبية عن بُعد مع أخصائيين على الأرض.

المشكلات الصحية الشائعة في الفضاء

تبرز دراسات أن استخدام الأدوية على متن المحطة الدولية منخفض نسبياً، فكل رائد يتناول نحو عشر جرعات من أدوية بدون وصفة أسبوعياً، ومعظمها لحالات بسيطة يمكن السيطرة عليها، مثل تهيّج الجلد والاحتقان والصداع واضطراب النوم والإصابات العضلية الهيكلية.

يُعد التهيّج الجلدي أكثر المشاكل شيوعاً، إذ تشير مراجعة إلى أن الأمراض الجلدية المرتبطة بالفضاء كالجفاف والطفح والتحسس وتباطؤ التئام الجروح تحدث بمعدلات أعلى بنحو 25 مرة عن الأرض، ويعود ذلك إلى بيئة المركبة الباردة والجافة ونقص الرطوبة، مع الاعتماد على مناديل ومنتجات عناية لا تحتاج إلى شطف لعدة أشهر.

يعاني معظم رواد الفضاء من الاحتقان والصداع في بداية المهمات، فغياب الجاذبية يجعل الدم يتجه نحو الرأس مسبباً انتفاخ الوجه واحتقان الأنف، ويُشار إلى ذلك بـ”برد فضائي” قد يسبب صداعاً وفقداناً للشهية واضطرابات نوم.

يُعد اضطراب النوم شائعاً بسبب دوران المحطة قرب الأرض كل 90 دقيقة، ما يعني وجود 16 شروقاً وغروباً في اليوم، إضافة إلى ضوضاء المعدات وضيق المساحة وضغط الرحلة، فيقل النوم عادة بمقدار ساعة إلى ساعتين مقارنةً بالنوم على الأرض.

تشير بيانات إلى أن إصابات الجهاز العضلي الهيكلي تأتي بشكل مفاجئ، حيث سجلت ناسا 219 إصابة أثناء برامجها الفضائية بمعدل حوالي 0.02 إصابة يومياً، وكانت إصابات اليد الأكثر شيوعاً، وغالبها جروح بسيطة نتيجة التنقل بين الوحدات أو التعامل مع المعدات. لكنها تصبح أكثر تعقيداً لأن التمارين اليومية، المدى الوقائي الأساسي للحفاظ على العظام والعضلات والقلب، أصبحت سبباً رئيسياً للإصابات على متن المحطة، مع أن رواد الفضاء يمارسون التمارين نحو ساعتين يومياً لمواجهة فقدان العظام والعضلات في بيئة انعدام الجاذبية، حيث يفقد العظام حوالي 1% من كثافتها شهرياً، خاصة في الساقين والوركين والعمود الفقري.

حالات خاصة بالفضاء

تعد متلازمة العصب البصري المرتبطة بالرحلات الفضائية (SANS) إحدى الحالات الخاصة التي قد تصيب حتى 70% من رواد الفضاء في المهمات الطويلة، نتيجة انتقال السوائل باتجاه الرأس وتغير ضغط العين، ما يسبب تسطح العصب البصري وتغيّرات في الرؤية قد تستمر لأعوام بعد العودة إلى الأرض.

ومن أبرز الحالات التي رُصدت حادثة عام 2020 حين وُجدت جلطة دموية في الوريد الوداجي لإحدى رائدات الفضاء خلال فحص بالموجات فوق الصوتية، ولم تظهر أعراض ظاهرة، واكتشفت صدفة، وهو مثال بارز على الطب عن بُعد حيث أشرف أطباء على الأرض على العلاج لأكثر من 90 يومًا، مع إرسال أدوية مذيّلة للدم إلى المركبة وإجراء فحوصات الموجات فوق الصوتية بتوجيه من أخصائيين بعيدين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على