تمتع التمر بطاقات طبيعية تدعم النشاط اليومي، فهو غني بالكربوهيدرات والألياف التي تمنح طاقة طبيعية وتدعم الهضم.
القيمة الغذائية للتمر
يحتوي التمر على عناصر غذائية دقيقة أساسية، لكن يجب الانتباه إلى الكمية لأن الإفراط في تناوله يرفع السعرات الحرارية.
يُقدر حجم الحصة عادة بنحو 100 جرام، وهو يعادل نحو أربع حبات من تمر المجدول، لذا لا ينبغي استهلاك العبوة كاملة للاستفادة من فوائده الصحية دون زيادة السعرات.
يساعد التمر على تحسين صحة الجهاز الهضمي وخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، لكن ذلك يحصل بشكل أفضل عند استهلاكه ضمن حصة معقولة.
متى تحصل على الطاقة من التمر؟
يُعد التمر الخيار الأمثل للحصول على دفعة سريعة من الطاقة، فهو غني بالكربوهيدرات من السكريات الطبيعية التي تتحلل بسرعة وتمنح الجسم طاقة فورية.
يفضل تناوله قبل بدء التمرين مباشرة، لأنه يغذي العضلات العاملة ويزودها بالبوتاسيوم اللازم لأداء وظيفتها الأمثل. عند تناوله مع البروتين، يعزز التمر سرعة التعافي ويعيد ملء مخزون الجليكوجين في العضلات.
متى لتحسين الهضم؟
يساعد التمر في تعزيز الهضم ومكافحة الالتهابات بفضل احتوائه على نسبة عالية من الألياف، فثلاث حبات من تمر المجدول منزوع النوى تقدم نحو 4.8 جرام من الألياف.
تساهم الألياف في تنظيم حركة الأمعاء ونمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، وينصح الخبراء بتناول 3 تمرات كوجبة خفيفة بين الوجبات للمساعدة في الحفاظ على إيقاع هضمي ثابت طوال اليوم.
هل يرفع سكر الدم؟
يُفهم أن السكريات الطبيعية والفواكه تأتي مع ألياف ومغذيات أخرى، لكن كلاهما يمكن أن يرفع سكر الدم ويؤدي إلى زيادة الوزن إذا أُسرف فيهما. لذا لضبط سكر الدم، احرص على تناول التمر مع البروتين يومياً لبطء هضم السكريات.
من أفضل طرق الاستمتاع بالتمر كوجبة خفيفة إضافة التمر إلى الزبادي أو الجبن القريش، أو حشو التمر بزبدة الفول السوداني أو زبدة اللوز.
فوائد صحية إضافية للتمر يومياً
يرتبط تناول التمر يومياً بالحماية من التدهور المعرفي، فتوفر مركبات في التمور دعمًا للدماغ وهي جزء من نمط البحر الأبيض المتوسط الذي يساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
يحتوي التمر على مضادات أكسدة تقلل من الإجهاد التأكسدي وتتمتع بخصائص مضادة للفطريات، وتتضمن هذه المضادات مركبات الكاروتينات والبوليفينولات والكيفيات الفينولية واللاييكانويدات والفلافونويدات والستيرولات والتانينات.
يسهم التمر في حماية القلب بدوره عبر زيادة البروتين الدهني عالي الكثافة HDL، وهو الكوليسترول المفيد لصحة القلب والأوعية الدموية.



