ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تشيد بمارتن لوثر كينج الابن على الصفحة الرئيسية

أبل تكرم مارتن لوثر كينج تكشف أبل في صفحتها الرئيسية...

هل يمثل ظهور الكدمات المفاجئة ناقوس خطر يستدعي العلاج؟

تظهر الكدمات المفاجئة أحيانًا أمرًا بسيطًا لا يستدعي القلق،...

أكلات بلا فرن خلال 20 دقيقة.. حل عبقري لأيام الازدحام

أكلات سريعة بلا فرن خلال عشرين دقيقة تسعى هذه الوجبات...

لماذا تتكرر إصابتك بالمرض؟ 6 أسباب و7 نصائح

ابدأ بفهم سبب كثرة الإصابات بالمرض كخطوة نحو حماية...

تحذير بشأن قصور الغدة الدرقية… تغيرات جلدية لا ينبغي تجاهلها

يعاني نحو 22% من الناس من اضطرابات في وظائف...

اكتشاف خصائص مضادة للسرطان في دواء مسكن شائع الاستخدام .. تعرف عليه

يُعَد الإيبوبروفين من أكثر المسكنات شيوعًا على مستوى العالم، إذ يستخدمه الملايين لتخفيف الصداع وآلام العضلات وآلام الدورة الشهرية. ولكن أبحاثًا علمية حديثة تشير إلى أن دوره قد لا يقتصر على تسكين الألم، بل قد يمتد ليشمل تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وفق تقرير علمي نشره موقع The Conversation.

كيف يعمل الإيبوبروفين داخل الجسم؟

يُعَد الإيبوبروفين ضمن فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، وهي مجموعة من الأدوية ارتبط استخدامها على مدى سنوات بانخفاض مخاطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، خاصة سرطان القولون.

يعتمد الإيبوبروفين في آليته على تثبيط إنزيمات تُعرف باسم سيكلوأوكسيجينيز (COX)، المسؤولة عن إنتاج مواد تُحفز الالتهاب في الجسم.

وتشير الدراسات إلى أن الالتهاب المزمن يُعد عاملًا رئيسيًا يساهم في نشوء السرطان وتطوره.

وتوضح الدراسات أن تثبيط إنزيم COX-2 يؤدي إلى تقليل إنتاج مركبات تُسمى البروستاغلاندينات، وهي مركبات كيميائية تساعد الخلايا السرطانية على النمو والبقاء، ما يفتح الباب أمام دور وقائي محتمل لمضادات الالتهاب.

وقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2025 ضمن مشروع Prostate, Lung, Colorectal, and Ovarian (PLCO) شملت أكثر من 42 ألف امرأة تتراوح أعمارهن بين 55 و74 عامًا، وتمت متابعتهن لمدة 12 عامًا.

وأظهرت الدراسة أن النساء اللواتي تناولن 30 قرصًا أو أكثر من الإيبوبروفين شهريًا انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم بنسبة 25% مقارنة بالنساء اللاتي تناولن أقل من أربعة أقراص شهريًا، وكان التأثير الوقائي أكثر وضوحًا لدى النساء المصابات بأمراض القلب.

تأثير محتمل على أنواع أخرى من السرطان

ولا تقتصر الفوائد المحتملة للإيبوبروفين على سرطان الرحم فقط، إذ تشير أبحاث علمية أخرى إلى ارتباط استخدامه بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون، سرطان الثدي، سرطان الرئة، سرطان البروستاتا.

كما أظهرت دراسات سابقة أن المرضى الذين سبق لهم الإصابة بسرطان القولون كانوا أقل عرضة لعودة المرض عند استخدام الإيبوبروفين.

ويرجّح الباحثون أن الدواء قد يؤثر أيضًا في نشاط بعض الجينات المرتبطة ببقاء الخلايا السرطانية ومقاومتها للعلاج، ما يجعل هذه الخلايا أكثر استجابة للعلاج الكيميائي.

تحذيرات مهمة من الاستخدام العشوائي

ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الخبراء ضرورة عدم استخدام الإيبوبروفين بشكل وقائي دون استشارة طبية، إذ إن الاستخدام الطويل أو بجرعات مرتفعة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها قرحة المعدة والنزيف الهضمي وتلف الكلى وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

كما أظهرت بعض الدراسات نتائج متباينة، بل ربطت دراسات أخرى استخدام بعض مضادات الالتهاب بزيادة معدلات الوفاة لدى مرضى السرطان، ما يعكس تعقيد العلاقة بين الالتهاب والجهاز المناعي والسرطان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على