ذات صلة

اخبار متفرقة

تطرح جوجل واجهة مستخدم جديدة للبحث الصوتي على نظام أندرويد

واجهة جديدة للبحث الصوتي على أندرويد وتخصيصاتها قدمت جوجل واجهة...

بعد أول عملية إخلاء طبى فضائى، أبرز المشكلات الصحية فى الفضاء وطرق الرعاية

أُنهت مهمة Crew-11 بإعادة كبسولة دراجون الأربعة رواد فضاء...

إعداد سلطة الرنجة بمذاق احترافي

نُعِدّ سلطة الرنجة من الأكلات الشهية التي يحبها عدد...

طريقة تحضير بسكويت الشوفان كما في المحلات

نعرض لكم طريقة عمل بسكويت الشوفان من خلال خطوات...

هل ظهور الكدمات المفاجئة يعد ناقوس خطر يستلزم العلاج؟

متى تكون الكدمات طبيعية ولا تستدعي القلق؟ تظهر الكدمات عادة...

دراسة تكشف علاقة بين بعض الأطعمة والتوحّد.. السر يكمن في الجهاز المناعي

أظهر بحث جديد أُجري في مستشفى تشيلو بجامعة شاندونغ أن بعض الأطعمة، مثل المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل والجبنة المعلبة، قد تكون مرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة باضطراب طيف التوحد من خلال تأثيرات طفيفة على الجهاز المناعي.

مخاطر بعض الأطعمة في إصابة الأطفال بالتوحد

ولم تثبت الدراسة أن الغذاء وحده يسبب التوحد، لكنها تسلط الضوء على العلاقة بين النظام الغذائي والجهاز المناعي لدى المصابين بالتوحد.

ووجدت النتائج ارتباطًا بين بعض الأطعمة ووجود علامات التوحد. وأظهرت التحاليل الوراثية أن الأشخاص الذين لديهم ميل لتناول المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل المحتوية على الجلوتين والجبنة المعلبة الغنية بالكازين كانوا أكثر عرضة لعلامات التوحد مقارنة بغيرهم.

وفي المقابل، أشارت البيانات إلى أن الأشخاص الأكثر تناولًا للموز كانوا أقل احتمالًا لأن يكونوا مصابين بالتوحد، وفقًا لما نشر في صحيفة Daily Mail البريطانية.

وأشار الباحثون إلى أن الجبنة المعلبة قد تؤثر على بعض علامات المناعة المرتبطة بالالتهابات، ما يشير إلى أن النظام الغذائي قد يغير من استجابات الجسم المناعية، رغم أن التأثيرات كانت طفيفة ومعقدة.

وهذه النتائج تعزز الاهتمام بالعلاقة بين الطعام وصحة الجهاز الهضمي والمناعة لدى المصابين بالتوحد.

وراجع الباحثون سجلات 78 طفلًا مصابًا بالتوحد بين سن 2 و7 سنوات، حيث اتبع نصفهم نظامًا خاليًا من الجلوتين ومنتجات الألبان لمدة 6–12 شهرًا، بينما استمر النصف الآخر على نظامهم الغذائي المعتاد.

ولم يُلاحظ فرق كبير في الأعراض السلوكية للتوحد، لكن الأطفال الذين تجنبوا الجلوتين والألبان أظهروا انخفاضًا واضحًا في الأجسام المضادة المرتبطة بالحساسية للطعام.

وأكدت الدراسة أن تعديل النظام الغذائي قد يدعم الصحة العامة للمصابين بالتوحد لكنه ليس علاجًا مباشرًا للتوحد.

وحذر الخبراء من المخاطر المحتملة للأنظمة الغذائية المقيدة للأطفال الصغار إذا لم تُدار بشكل صحيح.

وتوصلت الدراسة إلى أن بعض الأطعمة الغنية بالجلوتين والكازين قد تكون مرتبطة بتغييرات طفيفة في الجهاز المناعي لدى المصابين بالتوحد، لكن النظام الغذائي وحده لا يعالج التوحد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على