ذات صلة

اخبار متفرقة

روتين العناية بالبشرة المجهدة بسبب السهر والتخلص من علامات الشيخوخة

يؤثر السهر المستمر وقلة النوم ليس فقط على نشاط...

إشارات في لغة الجسد تشير إلى مواجهة طفلك لموقف صعب.. كن يقظاً

علامات الحزن عند الأطفال بعد موقف خارج المنزل تراجع مستوى...

مرحلة ما قبل انقطاع الطمث: كيف تغيّر الهرمونات توازن السكر وما أهم النصائح

تواجه النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث تقلبات...

ما هو الكيس الدهنى ولماذا يسبب تورم جفن العين؟

ما هو الكيس الدهني؟ يتكوّن الكيس الدهني على جفن العين...

بعد الجيل الخامس: كيف سيعيد الجيل السادس تشغيل العالم؟

تفتح تقنيات الجيل السادس آفاق تجربة رقمية غير مسبوقة...

مرض هاشيموتو: ما هو وأعراضه التي تصيب الغدة الدرقية

يُعرف مرض هاشيموتو بأنه التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي الذي يهاجم الجهاز المناعي الغدة الدرقية ويؤدي إلى تلفها وتراجع إنتاج هرموناتها، مما يسبب قصور الغدة الدرقية. تقع الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة وتتشكل كـ«فراشة» وتنتج هرمونات تتحكم في عملية الأيض وتؤثر على معظم أعضاء الجسم؛ في هاشيموتو يهاجم الجهاز المناعي الغدة الدرقية مسبباً تلفها وتراجع نشاطها.

الأعراض

قد لا تظهر الأعراض جميعها في وقت واحد وتتنوع من شخص لآخر. تشمل التعب والضعف، والانتفاخ في الوجه، والبرودة المستمرة، وآلام المفاصل والعضلات، والإمساك، وجفاف الشعر والجلد وقلة التعرق، وتغيّرات في الدورة الشهرية لدى النساء قد تكون غزيرة أو غير منتظمة، ومشاكل الخصوبة، والاكتئاب، وبطء معدل نبض القلب. كما يُلاحظ غالباً وجود تضخّم في الغدة الدرقية يظهر كانتفاخ واضح في مقدمة الرقبة مع إحساس بأن شيئاً عالقاً في الحلق، وأحياناً يرافقه صعوبات في التنفّس أو في الكلام أو في البلع.

أسباب وعوامل الخطر

لا يزال السبب الدقيق للمرض غير معروف، إلا يُعتقد أن تفاعل عوامل وراثية وبيئية يساهم في حدوثه. قد يلعب الاستعداد الوراثي دوراً رئيسياً، كما قد تسهم بعض الفيروسات وأدوية تستخدم لعلاج اضطرابات المزاج في تفعيل المرض، إضافة إلى أدوية تحتوي على اليود لدى أشخاص لديهم قابلية للإصابة. يعد هاشيموتو من أكثر اضطرابات الغدة الدرقية شيوعاً، وتكون فرص الإصابة أعلى بين النساء مقارنة بالرجال.

عوامل الخطر

تزداد احتمالية الإصابة عندما تكون المرأة هي المعرضة أكثر، وتزداد المخاطر في الفئة العمرية بين 40 و60 عاماً، كما توجد علاقة بتاريخ عائلي للإصابة، ووجود مشكلات سابقة في الغدة الدرقية، وخضوع الشخص لجراحة في الغدة الدرقية سابقاً، أو التعرض للعلاج الإشعاعي في الرقبة أو الصدر.

الاضطرابات المصاحبة

غالباً ما يصاحب مرض هاشيموتو وجود حالات أخرى متعلقة بالغدد الصماء والتمثيل الغذائي مثل متلازمة تكيس المبايض ومتلازمة تيرنر وربما داء السكري من النوع الأول كجزء من نمط أمراض مناعية متداخلة.

العلاج والتعايش

يُعتمد العلاج عادة على العلاج الهرموني لتعويض هرمونات الغدة الدرقية وتحسين الأعراض وتدبير القصور. قد تُجرى جراحة في حال تسبّب تضخم الغدة بمشكلات في التنفّس أو البلع أو الكلام. كما يمكن استخدام أساليب بديلة مثل اليوغا والتأمل للمساعدة في إدارة التوتر وتحسين جودة الحياة، لكنها لا تعالج السبب الأساسي للمرض.

التعايش مع المرض وتأثيره النفسي

قد تؤدي مستويات هرمون الغدة الدرقية المنخفضة أو المرتفعة إلى اضطرابات نفسية وعاطفية مثل القلق والاكتئاب وصعوبات في التركيز وسرعة الانفعال وتقلبات المزاج، لذا يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت هذه الأعراض لأنها قد تكون علامة على أن جرعة هرمون الغدة الدرقية البديل غير مناسبة. في بعض الحالات تكون الاستشارة النفسية مفيدة لدعم التكيف مع المرض والحالة اليومية.

أعراض تضخّم الغدة الدرقية

يظهر التضخم كانتفاخ واضح في مقدمة الرقبة مع شعور بأن شيئاً عالقاً في الحلق، وقد يترافق مع مشاكل في التنفس أو الكلام أو البلع في بعض الحالات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على