ذات صلة

اخبار متفرقة

بريطانية تطلب نصيحة “Chat GPT” لأفضل وأسهل تمرين رياضى.. بماذا أجابها؟

استخدمت كاتي، سيدة بريطانية، برنامج ChatGPT للمساعدة في تصميم...

نظام غذائي يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع بسرعة

ابدأ هذا النظام الغذائي بخيارات بسيطة تعزز صحة القلب...

لماذا يمكن أن تكون رائحة الفم الشبيهة بالفاكهة علامة تحذير مبكرة لمرض السكر

علامة رائحة الفم الفاكهية كمؤشر على السكري تشير رائحة الفم...

ما تأثير تدخين الفيب على التنفس والرئتين؟

استخدم جهازاً محمولاً باليد لاستنشاق رذاذ بخار إلى الرئتين،...

بريطانية تطلب نصيحة “Chat GPT” لأفضل وأسهل تمرين رياضى.. بماذا أجابها

تجربة كاتي مع برنامج ChatGPT وخطة القفز اليومية استخدمت كاتي،...

فحص دم جديد يكشف عن تغيرات طفيفة في تخثر الدم لدى مرضى القلب

أظهر فريق من جامعة كوماموتو اليابانية أن اختبار دم عالي الحساسية يُسمّى SMAT يمكنه رصد فروقات دقيقة في سهولة بدء التجلط، من خلال قياس كمية توليد الثرومبين الأولي عبر مسارين متميزين: المسار المرتبط بعامل النسيج TF والمسار المعتمد على FVIIIa/FIXa، وهو ما يوفر إمكانات جديدة لتخصيص العلاج المضاد للتخثر وفهم تشوّهات التخثر المرتبطة بالأمراض القلبية الوعائية.

وتوضح نتائج الدراسة أن عملية تكون الجلطات هي عملية تنظيمية دقيقة، فالإفراط في التخثر أو نقصه قد يؤدي إلى مخاطر حية مثل التجلط أو النزف الشديد.

تفاصيل الدراسة

أُجريت دراسة سريرية كبيرة شملت 771 مريضاً يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث طبق الفريق فحص SMAT عالي الحساسية لقياس كمية توليد الثرومبين الأولي عبر مسارين: المسار المعتمد على عامل النسيج (TF) والمسار FVIIIa/FIXa. ونُشرت النتائج في مجلة Thrombosis and Haemostasis، وأظهرت أن المرضى الذين يتناولون مضادات التخثر الفموية المباشرة DOACs يعانون من انخفاض ملحوظ في إنتاج الثرومبين في كلا المسارين.

ورُصد أن التحليل الإحصائي أفسح مجال التميز بين استخدام مضادات التخثر الفموية المباشرة بدقة عالية، مما يبرز إمكانه كأداة عملية لتقييم ما إذا كان العلاج بمضادات التخثر يحقق التأثير المطلوب بشكل موضوعي.

أهمية النتائج

تشير النتائج إلى أن الحالات الطبية الكامنة تؤثر على سلوك التخثر وفق كل مسار بشكل خاص، فبين المرضى الذين لا يتلقون مضادات التخثر ظهرت تأثيرات مختلفة، حيث إن مرضى غسل الكلى أظهروا انخفاضاً في توليد الثرومبين عبر كلا المسارين. وارتبطت أمراض مثل الفشل الكلوي المزمن والسرطان النشط بانخفاض إنتاج الثرومبين عبر مسار عامل النسيج، ما يوحي بأن أمراضاً مختلفة تغيّر نظام التخثر بنمط قد لا يلتقطه الاختبار التقليدي.

ويقول الأستاذ المشارك يويتشيرو أريما من كلية علوم الحياة في جامعة كوماموتو: «يتيح نهجنا رؤية الشرارة الأولى لتكوّن الجلطة بدل انتظار النتيجة النهائية فحسب»، وهو ما يفتح باب التقييم الأكثر دقة لمخاطر التخثر والنزف مع مراعاة أدوية المريض وتاريخه المرضي. كما يقترح الفريق أن أنماط توليد الثرومبين بحسب المسار قد تساعد في التنبؤ بالنتائج السريرية وتوجيه خيارات علاجية أكثر تخصيصاً.

تمثل هذه الدراسة خطوة مهمة نحو تقييم أكثر دقة وأهمية سريرية لتخثر الدم في طب القلب والأوعية الدموية، وتفتح أفقاً لاستخدام فحص SMAT كأداة عملية في رصد تأثير مضادات التخثر وتخصيص العلاج وفقاً لأنماط التخثر الفردية للمريض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على