ذات صلة

اخبار متفرقة

الجدل مستمر حول استخدام الباراسيتامول أثناء الحمل.. هل يرفع خطر التوحّد؟

أظهرت دراسة علمية حديثة أنه لا يوجد دليل علمي...

دراسة تكشف عن ارتباط بعض الأطعمة بالتوحّد … السر في الجهاز المناعي

مخاطر بعض الأطعمة في إصابة الاطفال بالتوحد أظهرت دراسة جديدة...

يصيب الغدة الدرقية: ما هو مرض هاشيموتو وعلامات الإصابة به

ما هو مرض هاشيموتو يُعرّف مرض هاشيموتو بأنه التهاب الغدة...

فحص دم جديد يكشف عن تغيرات طفيفة في تخثر الدم لدى مرضى القلب

أظهرت دراسة سريرية واسعة النطاق أُجريت في جامعة كوماموتو...

كيف تعزز قدرتك على التحمل العضلي بخطوات عملية بسيطة

ما هو التحمل العضلي؟ تعني التحمل العضلي قدرة العضلات على...

يؤثر على الغدة الدرقية: ما هو مرض هاشيموتو وأعراضه

ما هو مرض هاشيموتو

يُعرف مرض هاشيموتو بأنه التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي، وهو اضطراب مناعي يهاجم الغدة الدرقية ويؤدي إلى تلفها وتضخمها غالبًا ما يسبب قصورًا في نشاطها.

توجد الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة وتتشكل كفراشة، وتفرز هرمونات تتحكم في عملية الأيض وتؤثر على معظم أعضاء الجسم، وعند الإصابة بهاشيموتو يهاجم الجهاز المناعي الغدة مسببًا انخفاض نشاطها.

أعراض مرض هاشيموتو

يظهر المرض عادة بأعراض متعددة أو قد يتطور تدريجيًا دون أعراض واضحة، وتضم التعب وضعف التحمل للبرد وآلام المفاصل والعضلات وإمساك وجفاف الشعر والجلد وانخفاض التعرق واضطرابات الدورة الشهرية وربما مشاكل الخصوبة لدى النساء والاكتئاب وبطء معدل ضربات القلب.

يصاحب تضخم الغدة الدرقية انتفاخًا واضحًا في مقدمة الرقبة، وقد يشعر المصاب بأن شيئاً عالقاً في الحلق، كما قد تحدث مشاكل في التنفّس أو الكلام أو البلع.

أسباب مرض هاشيموتو

يُعتقد أن مرض هاشيموتو ينشأ من مزيج من الاستعداد الوراثي والعوامل البيئية، فوجود استعداد جيني قد يزيد الخطر، وربما تلعب فيروسات مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي سي دورًا، كما أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الاضطرابات النفسية أو أدوية تحتوي اليود قد تسهم في تفاقم الحالة.

عوامل الخطر

تزداد مخاطر الإصابة بالمرض لدى الإناث بشكل خاص، وعادة ما يظهر بين عمر 40 و60 عامًا، كما أن وجود تاريخ عائلي للمرض أو وجود مشاكل سابقة في الغدة الدرقية أو إجراء جراحة سابقة للغدة أو التعرض لعلاج إشعاعي في الرقبة أو الصدر يعزز الخطر.

الاضطرابات المصاحبة

يرافق مرض هاشيموتو غالبًا حدوث اضطرابات هرمونية وميتابولية إضافية، مثل متلازمة تكيس المبايض وتيرنر وداء السكري من النوع الأول في بعض الحالات.

علاج مرض هاشيموتو

يشمل العلاج عادة العلاج الهرموني لتعويض هرمونات الغدة الدرقية المفقودة، وفي حال تسبب تضخم الغدة في الألم أو صعوبات التنفّس أو البلع أو الكلام قد يُجرى التدخل الجراحي، كما توجد خيارات مساندة مثل اليوغا والتأمل لتخفيف التوتر.

التعايش مع المرض

قد يؤدي انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية إلى اضطرابات نفسية وعاطفية مثل القلق والاكتئاب وصعوبة التركيز وتقلبات المزاج وتراجع الذاكرة، وتستلزم هذه الأعراض متابعة الطبيب لضبط جرعة هرمون الغدة الدرقية البديل، وقد تفيد الاستشارة النفسية في بعض الحالات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على