ذات صلة

اخبار متفرقة

يصيب الغدة الدرقية: ما هو مرض هاشيموتو وعلامات الإصابة به

ما هو مرض هاشيموتو يُعرّف مرض هاشيموتو بأنه التهاب الغدة...

فحص دم جديد يكشف عن تغيرات طفيفة في تخثر الدم لدى مرضى القلب

أظهرت دراسة سريرية واسعة النطاق أُجريت في جامعة كوماموتو...

كيف تعزز قدرتك على التحمل العضلي بخطوات عملية بسيطة

ما هو التحمل العضلي؟ تعني التحمل العضلي قدرة العضلات على...

إيلون ماسك يؤكد قدرة سيارات تسلا على القيادة الذاتية الكاملة دون إشراف

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا أن السيارات المزودة بشريحة...

جيل Z يخشى على وظائفه من الذكاء الاصطناعي… استطلاع يكشف المخاوف

أظهر استطلاع عالمي أجرته شركة راندستاد أن أربعة من...

مرض هاشيموتو وعلامات الإصابة به: ما هو وتأثيره على الغدة الدرقية

تعريف المرض

يُعرّف داء هاشيموتو بأنه التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي الذي يهاجم نسيج الغدة ويؤدي إلى تراجع وظيفتها في إنتاج الهرمونات الضرورية للأيض، وفي كثير من الحالات يصاحب الإصابة تضخمًا في الغدة نتيجة الالتهاب المستمر.

الأعراض والتأثير على الجسم

تختلف الأعراض من شخص لآخر وقد لا تظهر في بداية المرض، وتضم التعب والضعف وتورم الوجه واضطراب تحمل البرد وآلام المفاصل والعضلات، والإمساك، وجفاف الشعر والجلد، والانخفاض في التعرق، واضطرابات الدورة الشهرية أو غيابه أو عدم انتظامه، ومشكلات الخصوبة عند النساء، والاكتئاب، وبطء معدل ضربات القلب. كما قد يسبب المرض تضخماً ظاهرًا في مقدمة الرقبة ويشعر المصاب بأن شيئاً عالقاً في الحلق، وقد يعاني من مشاكل في التنفس أو الكلام أو البلع عند تقدم الحالة.

تضخم الغدة الدرقية

يترافق المرض غالباً مع تضخم واضح في مقدمة الرقبة، ويشير وجوده إلى التهاب مستمر في الغدة، كما يمكن أن يصاحب ذلك صعوبات في التنفس أو الكلام أو البلع.

الأسباب وعوامل الخطر

يرجع السبب في أمراض المناعة الذاتية إلى مزيج من العوامل الوراثية والبيئية، مع احتمال أن تكون عدوى بعض الفيروسات والعوامل الدوائية التي تحتوي على اليود من بين العوامل المساهمة. ويُعد داء هاشيموتو من أكثر اضطرابات الغدة الدرقية شيوعاً وتُسجَّل حالات تشخيصه بمعدلات مختلفة بين الجنسين.

عوامل الخطر والاضطرابات المصاحبة

يزيد الخطر عادة لدى الإناث، وبالأعمار بين 40 و60 عاماً، وبوجود تاريخ عائلي للمرض، وبوجود مشاكل سابقة في الغدة الدرقية، وبإجراء جراحة في الغدة الدرقية سابقاً، أو تلقي العلاج الإشعاعي في الرقبة أو الصدر.

اضطرابات الغدة المصاحبة

يرافق داء هاشيموتو غالباً اضطرابات هرمونية أخرى وتمثيلية، مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، ومتلازمة تيرنر، وداء السكري من النوع الأول.

العلاج والتعايش

يتضمن العلاج عادة تعويض هرمونات الغدة الدرقية بنِسَب مناسبة للحالة، وقد يلجأ الطبيب إلى الجراحة إذا كان تضخم الغدة يسبب ألمًا أو مشاكل في التنفس أو البلع أو الكلام. وتُستخدم أيضاً أساليب مساعدة مثل اليوجا والتأمل للمساعدة على تخفيف التوتر وتحسين الرفاه العام.

التعايش مع المرض وآثارها النفسية

يؤدي انخفاض مستويات هرمون الغدة إلى اضطرابات نفسية وعاطفية مثل القلق والاكتئاب وصعوبة التركيز وسرعة الانفعال وتقلب المزاج وضعف الذاكرة. عند ظهور هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت جرعة هرمون الغدة التعويضية مناسبة، وقد تكون الاستشارة النفسية مفيدة في بعض الحالات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على