ارتفاع حالات أمراض الكلى وأهميتها الصحية
تزايدت حالات الإصابة بأمراض الكلى في العالم، مما يجعل حماية الكلى أمرًا ضروريًا للصحة العامة وتبني عادات بسيطة في نمط الحياة يساهم في الوقاية وتحسين جودة الحياة.
تؤدي الكلى دورًا حيويًا في تصفية الفضلات والموازنة بين السوائل والحفاظ على ضغط الدم، وعندما تضعف وظائفها تتراكم السموم في الجسم وتظهر مضاعفات مثل الفشل الكلوي، وتعود أمراض الكلى لعوامل عدة كمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، والوراثة، والالتهابات، ونمط الحياة غير الصحي.
يمكن أن ترجع أمراض الكلى إلى عوامل مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والعوامل الوراثية والالتهابات وخيارات نمط الحياة غير الصحية، لذا فالتوعية والوقاية أساسيان للحفاظ على صحتها.
الكشف المبكر عن أمراض الكلى مهم للغاية، فغالبًا ما تتطور دون أعراض حتى تصل إلى مراحل متقدمة، وتظهر علامات مثل تورم الساقين أو الوجه وتغيرات في التبول والتعب وارتفاع الضغط، ويمكن عادة الوقاية من أمراض الكلى باتباع ممارسات نمط حياة صحية.
اعتمد خمس قواعد ذهبية للحفاظ على صحة كليتيك والوقاية من أمراض الكلى.
احرص على ترطيب جسمك بشرب كمية كافية من الماء، فالماء يساعد الكلى في تصفية الفضلات وتجنب حصى الكلى، وتبلغ الكمية اليومية نحو 10–12 كوبًا، مع الانتباه إلى عدم الإفراط خاصة لدى من يعانون من مشاكل في الكلى.
اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا يضم الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة، وتجنب الإفراط في الملح والأطعمة المصنّعة والمشروبات السكرية؛ فهذه العادات ترفع ضغط الدم وتزيد مخاطر السكري والكلى، وتُعد الأطعمة المفيدة للكلى مثل التوت والخضراوات الورقية والمكسرات داعمة للوقاية من تلف الكلى.
راقب مستويات السكر في الدم وضغط الدم بشكل منتظم، وادرهما عبر النظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية عند الحاجة، لتخفيف الحمل على الكلى والوقاية من مشاكل طويلة المدى.
مارس الرياضة بانتظام للحفاظ على وزن صحي وتحسين الدورة الدموية وخفض ضغط الدم وتعديل مستويات السكر في الدم، اختر نشاطًا ممتعًا مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات لمدة 45 دقيقة على الأقل، خمس مرات أسبوعيًا.
احرص على إجراء الفحوصات الدورية والتواصل المستمر مع الطبيب لاكتشاف أي مشاكل كلوية مبكرًا وبدء العلاج في الوقت المناسب.



