ذات صلة

اخبار متفرقة

رؤى وعبد الرحمن بهاء يحتفلان بخطوبتهما وسط الأهل والأصدقاء | صور

احتفل المحامي سيد عيش بحفل خطوبة ابنته رؤى من...

طرق فعالة للتخلص من قشرة الشعر نهائيًا بناءً على نصائح طبية

ابدأ بتبني روتين علاجي صحيح يهدف إلى التخلص من...

أعراض الدوالي في القدمين ومتى يجب زيارة الطبيب

تُعدّ الدوالي من المشكلات الصحية الشائعة بين النساء والرجال،...

إيجاد علاج يبطئ نمو سرطانات الأمعاء والكبد

أهداف الدراسة أثبت فريق البحث ضمن برنامج التحديات الكبرى للسرطان...

كيف تتغلب على الإجهاد والتوتر؟ عشرة طرق فعالة وسهلة.

يواجه الإنسان التوتر في مواقف مختلفة، بدءًا من ضغوط...

الوصول إلى علاج يبطئ نمو سرطانات الأمعاء والكبد

أعلنت مجموعة بحثية من معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة واسكتلندا عن إنجاز هام يمكن أن يوقف تطور أنواع محددة من سرطان الأمعاء والكبد.

خلفية الدراسة

يعمل الفريق كجزء من مشروع التحديات الكبرى للسرطان، وهو مبادرة تمولها مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة والمعهد الوطني للسرطان، وتدرس العيوب الجينية التي تسمح للسرطان باستغلال آلية الإشارات الخلوية التي تنظم متى تتكاثر الخلايا، وهو ما يمكّن السرطان من التلاعب بمسار WNT لتكوين أورام في الأمعاء والكبد.

نتائج رئيسية

أظهرت نتائج منشورة أن بروتين نوكليوفوسمين (NPM1)، وهو لاعب في تنظيم النمو، كان مرتفعًا في سرطان الأمعاء وبعض أنواع سرطان الكبد بسبب خلل جيني في مسار WNT. ومن خلال تثبيط هذا البروتين، اكتشف الفريق أنه قد يصبح من الممكن ابتكار علاجات جديدة لأنواع محددة من السرطان التي تستغل آلية النمو عبر هذا الخلل الجيني؛ عند إزالة NPM1 تجد الخلايا السرطانية صعوبة في إنتاج البروتينات بشكل صحيح، ما يتيح تفعيل آليات تثبيط الورم وبالتالي منع نمو السرطان. وتشير النتائج إلى أن NPM1 ليس ضروريًا لصحة أنسجة البالغين الطبيعية، مما يجعل استهدافه خيارًا آمنًا لعلاج أنواع محددة من سرطان الأمعاء والكبد التي يصعب علاجها.

الأثر المحتمل وأهمية البحث

أوضح البروفيسور أوين سانسوم، قائد المشروع ومدير المعهد في اسكتلندا وجامعة غلاسكو، أن إزالة بروتين NPM1 قد تتيح تطوير علاجات جديدة لسرطانات تعتمد على خلل مسار WNT دون الإضرار بصحة أنسجة البالغين. ويعد هذا العمل جزءًا من مشروع “سبيسيفي كانسر” الذي يدرس أسباب تحفيز طفرات جينية معينة لتظهر كسرطانات في أنسجة محددة، مع أمل في تطوير طرق لاستهداف هذه الطفرات. وتشير الإحصاءات الصحية إلى أن اسكتلندا تسجل من بين أعلى معدلات سرطان الأمعاء والكبد في المملكة المتحدة، حيث يصدر نحو 4200 تشخيص بسرطان الأمعاء سنويًا في المملكة المتحدة، ونحو 1700 وفاة في اسكتلندا سنويًا. كما كشفت دراسة حديثة في مجلة لانسيت للورم أن معدلات الإصابة بسرطان الأمعاء المبكر بين من هم في عمر 25–49 عامًا آخذة في الارتفاع في 27 دولة من أصل 50، مع نمو أسرع بين الشابات الإسكتلنديات والإنجليزيات مقارنة بالنظراء الذكور. إذا تواصل البحث وتطوّر، فقد يوفر مسارًا آمنًا ومحددًا لعلاج أنواع محددة من السرطان التي تعتمد على هذه الآلية في النمو، خاصة عندما تكون العلاجات الحالية محدودة الفائدة للمرضى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على