ذات صلة

اخبار متفرقة

تعرف على كيفية التغلب على الإجهاد والتوتر من خلال 10 طرق فعالة وبسيطة

يواجه الإنسان التوتر كجزء من الحياة اليومية، فتظهر مضاعفاته...

قد تكون ناجمة عن أمراض الكبد.. كيف نفهم أسباب تراكم السوائل في الرئة وخطورتها

تعني الوذمة الرئوية تراكم السوائل في الرئتين بشكل غير...

صحتك بالدنيا.. أحدث الابتكارات في علاج السرطان وعلامات ارتفاع الكوليسترول

توصل باحثون إلى علاج يبطئ نمو سرطانات الأمعاء والكبد. أعلنت...

رؤى وعبد الرحمن بهاء يحتفلان بخطوبتهما وسط الأهل والأصدقاء | صور

احتفل المحامي سيد عيش بحفل خطوبة ابنته رؤى من...

طرق فعالة للتخلص من قشرة الشعر نهائيًا بناءً على نصائح طبية

ابدأ بتبني روتين علاجي صحيح يهدف إلى التخلص من...

حادث مترو قلب حياة سعاد وأصابها بالشلل، وتعافت بالإبداع والرياضة

رحلة التحول من الصدمة إلى الفن

عاشت صدمة كبيرة عندما وقع الحادث أثناء انتظارها المترو، فصدمها القطار وأدى إلى سقوطها بين القضبان وتعرضها للإغماء، ما أدى إلى كسر في العمود الفقري وقطع في الحبل الشوكي ثم شلل سفلي. كما أصيبت بكسور مضاعفة في القدمين وكسراً في الحوض إضافة إلى كدمات وإصابات أخرى انتهت بالشّلل السفلي في القدمين.

فوجئت بفكرة الاعتماد على الآخرين وتغير الحياة جذرياً، كما أعطى الأطباء لها أملاً زائفاً بالانتظار ستة أشهر ربما تقف وتمشّي من جديد، وهذا الأمل منحها يقيناً بأن حياتها ستعود إلى حالتها الطبيعية.

بعد ذلك رضيت بقضاء الله وبدأت من أول يوم خرجت فيه من المستشفى في الاعتماد على النفس بكل الطرق الممكنة، وبالنسبة لفقدان الثقة حاولت استعادة ثقتها بنفسي عبر مواجهة الواقع وقبول الحياة التي تغيرت فجأة.

كنت أجد أن الفخار هو أكثر الفنون تعبيراً عني، فكان ينقل ما يدور في ذهني إلى شيء حي ومفيد في المنزل مثل طبق أو مزهرية، وهذا ما جعلني أركز في الفن أثناء جلوسي على السرير لسنتين فكان الرسم أول ما تعلمته.

كان النزول إلى الجيم خطوة صعبة في البداية لأنني كنت أسكن في الدور السادس، وكان والدي وأخي يحملهانني إلى هناك، ثم انتقلنا إلى الدور الأرضي ووجدت مدربة في الجيم تساعدني على النزول دون أن أشعر بثقل، وتعلمت فيما بعد أن أتنقل بين الكرسي المتحرك والأجهزة بمفردي بمساعدة المدربة.

واجهت نظرات الشفقة من الآخرين وتعاملي معها في البداية كان بالغضب، لكنني أدركت أن هذه النظرات تعكس تعاطفاً بطريقتهم وبطبيعة البشر، وأن العين تلاحظ الفرق وليس بالضرورة أن يكون ذلك سلبياً.

وختمت سعاد رسالتها بأن هناك نوراً في نهاية الطريق مهما اختلفت طريقة الوصول إليه ومهما كان الشعور المصاحب له.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على