ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد سن الأربعين: 6 خطوات للحفاظ على جمالك وتجنب عمليات التجميل

الترطيب أولًا اشربي كميات كافية من الماء كخطوة أساسية في...

تنظم ثقافة وفنون الباحة في السعودية دورة في فن الحروفيات

انطلقت أمس دورة فنّ الحروفيات "استخدام الحروف العربية في...

حادث مترو قلب حياة سعاد وأصابها بالشلل فاستعادت حياتها بالإبداع والرياضة

حادث وتبعاته واجهت سعاد أحمد حادثاً مفاجئاً أثناء انتظارها للمترو...

لص يسرق رامات جهاز كمبيوتر من مكتب تصميم في كوريا الجنوبية بسبب ندرتها

اقتُحم المكتب في كوريا الجنوبية من قبل لص سريع،...

برج العذراء.. حظك اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026: راجع مصروفك

يستمع برج العذراء إلى نصائح آبائه ويقتدي بها في...

تناول هذه الفاكهة مع إفطارك يحسّن حالتك المزاجية فوراً.

العلاقة بين الموز والحالة المزاجية

يزيد تناول الموز المزاج بشكل واضح وسريع بسبب وجود كربوهيدرات طبيعية تزوّد الدماغ بالجلوكوز الذي يحتاجه كطاقة رئيسية، مما يعزز اليقظة والاستقرار العاطفي عندما ينخفض مستوى السكر في الدم.

كما يعد الموز وجبة خفيفة مثالية، فهو غني بالفيتامينات وبوتاسيوم يساعد في تنظيم توازن السوائل وتخفيف التقلصات العضلية أثناء اليوم.

تؤكد خبرة خبيرة التغذية أن الموز يوفر مصادر طبيعية للجلوكوز ويعزز اليقظة بسرعة، كما أن وجود نسبة عالية من الكربوهيدرات وفيتامينات ب يسهم في دعم الطاقة وتخفيف تقلبات المزاج لاحقًا بفضل بطء امتصاص السكر بسبب الألياف.

الموز غني أيضًا بالكربوهيدرات وفيتامين ب6، الذي يساعد على تحويل التربتوفان إلى سيروتونين، وهو ناقل عصبي يرتبط بالمزاج والنوم، مع وجود كميات صغيرة من التربتوفان في الموز نفسه يساهم في تعزيز إنتاج السيروتونين والدوبامين، بشكل غير علاجي لكن مفيد عندما يكون الجسم متعباً أو جائعاً أو متوتراً.

إلى جانب ذلك، يحتوي الموز على فيتامين سي ومضادات الأكسدة والمنجنيز، التي تدعم المناعة وتسرّع التعافي من الإجهاد البدني، مما يجعل الموز خياراً مناسباً قبل أو بعد التمرين.

فوائد أخرى للموز

الموزة الناضجة تحتوي على ألياف تسهم في تحسين حركة الأمعاء، وتمنح البوتاسيوم الذي يساعد على طرد الصوديوم وإرخاء الأوعية الدموية، كما يساهم المحتوى من فيتامين ب6 والتريبتوفان في تعزيز إنتاج النواقل العصبية الأساسية للسعادة مثل السيروتونين والدوبامين.

الموز غني أيضاً بفيتامين ب6 الذي يلعب دوراً رئيسياً في إنتاج النواقل العصبية، وهو عامل مساعد في تحويل الحمض الأميني التربتوفان إلى السيروتونين؛ كما تدعم هذه العناصر الدماغ أثناء التعب وتساعد على استعادة التوازن العاطفي، إضافة إلى مساهمته في تعزيز المناعة وتوفير مستوى جيد من الطاقة خلال اليوم.

لا تتناول الموز بمفرده

يخشى البعض من أن محتواه العالي من السكر الطبييعي قد يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في الطاقة عند تناوله وحده، لذلك يفضّل دمجه مع أطعمة أخرى تحتوي على بروتين أو دهون صحية لتثبيت السكر في الدم وتوفير طاقة مستمرة، فالموز يوفر طاقة سريعة للدماغ مع دعم إنتاج السيروتونين من خلال التربتوفان وفيتامين ب6، وتؤدي استجابة المكافأة عبر الدوبامين دوراً إيجابياً في المزاج بشكل لطيف ومعتدل.

مع ذلك، يجب التنبيه إلى عدم الإفراط في تناوله، لأن زيادة البوتاسيوم قد تفرض مشاكل لمن لديهم أمراض كلية أو يتناولون أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم، كما أن بعض الموز الناضج قد يحتوي على التيرامين الذي قد يسبب صداعاً لدى بعض الأشخاص، وفي مثل هذه الحالات يُفضَّل اختيار موز منزوع النضج قدر الإمكان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على