القصة الكاملة في 5 نقاط
تحولت الإعلانات من خيارٍ أخير رفضته OpenAI إلى واقعٍ تقوده داخل ChatGPT، فبعد أن عبّر سام ألتمان في مايو 2024 عن انزعاجه من الجمع بين الإعلانات والذكاء الاصطناعي ووصفه بأنه نموذج عمل مقلق، أعلنت الشركة لاحقًا أن الإعلانات ستظهر داخل الخدمة كتغيير جذري يعكس ضغوط التكاليف وضرورة تأمين تمويل مستدام للنمو السريع للبنية التحتية.
أقرّ ألتمان تدريجيًا بأنه ليس معارضًا تمامًا للإعلانات، شرط أن تُنفّذ بحذر وبموازنة دقيقة بين تأثيرها على التجربة وربحية الشركة، ثم كرر في أكتوبر أن الحذر مطلوب بسبب مخاطر الإدمان المحتمل للمنتجات التي تُطوَّر.
تكمن الأسباب الحقيقية في التكلفة الباهظة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، حيث تُشير التقديرات إلى التزامات إنفاق ضخمة مرتبطة بمراكز البيانات والبنية التحتية، ما يجعل الانتقال إلى نموذج ربحي تقليدي خيارًا غاية في الأهمية لدعم النمو المستمر.
سيتم اختبار الإعلانات خلال الأسابيع المقبلة على فئات محدودة من المستخدمين، مستهدفة منها النسخة المجانية وخطة Go فقط، مع توضيح أن ردود ChatGPT ستكون غير متأطرة بالإعلانات وأن الإعلانات ستكون معلّمة بوضوح بينما تبقى المحادثات خاصة ولن تُشارك مع المعلنين، كما لن تظهر إعلانات لمستخدمي خطط Plus وPro وBusiness وEnterprise.
شددت سارة فراير سيمو، رئيسة تطبيقات OpenAI، على أن الإعلانات لن تؤثر على ما تقوله ChatGPT، وأكدت أن بيانات المستخدمين ستُعامل باحترام شديد، مبينة أن المشكلة ليست في الإعلانات نفسها بل في طريقة استخدام البيانات خلفها، وهو ما يجعل الحفاظ على ثقة المستخدمين أولوية رئيسية مع دخول OpenAI إلى قطاع الإعلانات.



