يُعَد العصير الأخضر مزيجًا من الخضراوات الورقية الخضراء مثل السبانخ واللفت والكرفس، إضافةً إلى مكونات أخرى كالخيار والكرنب والنعناع أحيانًا، وهو مشروب غني بالماء والعناصر الغذائية الأساسية التي تدعم الصحة بشكل مركّز.
يُسهِم شرب العصير الأخضر في زيادة استهلاكك اليومي للخضراوات والفواكه، وهو خيار سهل يمنح الجسم تغذية كثيفة من الفيتامينات والمعادن ويُسهّل إدخاله ضمن الروتين اليومي.
ماذا يحدث عندما تشرب العصير الأخضر يومياً؟
يساعد العصير في تعزيز توازن قلوية جسمك، فالخضراوات تميل إلى أن تكون أقل حموضة وأكثر قلوية، وهو ما قد يساهم في تقليل مخاطر بعض المشاكل الصحية مثل السكري وحصى الكلى.
يدعم الترطيب بفضل محتواه العالي من الماء، فالمكوّنات الخضراء تزوّد الجسم بسوائل إضافية وتساهم في ترطيبه عند شربه في الصباح.
يدعم الهضم بفضل الألياف والبريبايوتكس الموجودة في الخضراوات الورقية، التي تعزز صحة الأمعاء وتدعم المناعة وتساعد على تحسين وظائف الجهاز الهضمي.
قد يساعد شرب العصير الأخضر قبل وجبة الإفطار بنصف ساعة في تنظيم مستويات السكر في الدم، حيث يميل مستوى الجلوكوز إلى الارتفاع بشكل أكثر اتزانًا مقارنةً بتأخير الشرب قبل الوجبة.
يوفر العصير طاقة فورية بفضل المعادن والفيتامينات التي تسهم في تحويل الكربوهيدرات إلى جلوكوز وتمنح الجسم دفعة نشاط سريع.
الخضراوات الورقية غنية بالفيتامينات A وC وE وK، وكذلك المعادن مثل الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم، وهي تدعم المناعة وصحة الجلد والعظام وتساعد في إنتاج الطاقة ووظائف العضلات.
كيف نختار مكونات العصير؟
إذا تحضّره في المنزل، استخدم أكبر قدر ممكن من الخضراوات والفواكه الخضراء، مع تقليل الاعتماد على الفواكه عالية السكر لضمان توازن المكونات.
أما إذا اشتريت عصيرًا جاهزًا، فاقرأ الملصق وتأكد من أن المكونات هي خضراوات وفواكه كاملة بدون محليات مضافة، ويجب ألا تحتوي على سكريات مضافة.
تُكتب قائمة المكونات بترتيب تنازلي حسب الوزن، فتكون الخضراوات في المقدمة، ويفضّل اختيار العصير المصنوع من الخضراوات والفواكه الكاملة فقط دون إضافات سكر.



