ذات صلة

اخبار متفرقة

تناول هذه الفاكهة مع إفطارك يحسّن حالتك المزاجية فوراً.

العلاقة بين الموز والحالة المزاجية يزيد تناول الموز المزاج بشكل...

تقليل السكريات ليس كافياً.. أطعمة وخضراوات للتحكّم في سكر الدم

تساعد الألياف الغذائية في ضبط مستويات السكر في الدم...

مسلسل على كلاي.. ما النظام الغذائي المناسب للاعبي الملاكمة؟

يطل النجم أحمد العوضي في دور ملاكم قوي يخطو...

دراسة حديثة: جيل Z يرفعون شعاراً يقول: أنا لا أكذب ولكنى أتجمل

تبين من دراسة حديثة أن كثيرين من الشباب، خاصة...

لو معاك آيفون وهتستبدله فى 2026.. اعرف كام فرق السعر اللي هتدفعه؟

تحديث قيم الاستبدال لعام 2026 خفضت آبل الرصيد المتاح عند...

لماذا يبتعد الأبناء في مرحلة المراهقة، وهل هي ظاهرة طبيعية أم أزمة أسرية، مع نصائح.

لماذا يبتعد الأبناء في المراهقة؟ ظاهرة طبيعية أم أزمة أسرية؟

يظهر أن ابتعاد الأبناء في مرحلة المراهقة ليس تمردًا بل محاولة لإعادة تعريف الذات والهوية بعيدًا عن ظل الأسرة، ومع ذلك يمكن أن يتحول إلى فجوة خطيرة إذا واجهته الأم بالضغط أو العقاب أو المقارنات.

تؤكد أخصائية الصحة النفسية أن المراهقة تمر بتغيرات بيولوجية وعاطفية اجتماعية معقدة، وأن الابتعاد لا يعني أن المراهق لا يحب أسرته، بل يعني أنه يحتاج لمساحة ليختبر نفسه وقراراته وأفكاره. يصبح الأصدقاء جزءًا محوريًا من شعوره بالأمان والانتماء، وتتنوع الأسباب بين السعي للاستقلال والخوف من النقد، وضغط الدراسة والتوقعات إضافة إلى التغيرات الهرمونية التي تزيد من الحساسية والتقلبات.

متى يصبح ابتعاد المراهق مقلقًا؟

بحسب الأخصائية، ليس كل ابتعاد خطيرًا، لكن هناك علامات تستدعي الانتباه مثل الانسحاب التام من العائلة لفترات طويلة وفقدان الاهتمام بالدراسة أو الهوايات فجأة وعزلة شديدة مع تغيّر المزاج بشكل حاد وحديث عن اليأس وعدم الجدوى. إذا ظهرت هذه المؤشرات، فالتدخل لا يكفي فيه الحديث المنزلي وحده، ويفضل استشارة مختص نفسي مبكرًا بدل الانتظار حتى تتفاقم المشكلة.

نصائح ذهبية للأمهات

استمعي أكثر مما تتكلمين، فالمراهق يريد أن يُسمع لا أن يُحكم عليه. جرّبي أن تسألي كيف كان يومك، ثم التزمي الصمت حتى ينهي حديثه.

توقفي عن المقارنة، فالمقارنة تقتل الثقة وتدفع الابن للانسحاب. كل مراهق له مسار مختلف، والمقارنة تجعله يشعر أنه عبء لا إنجاز.

احترمي مساحته الشخصية، لا تفتحي هاتفه ولا تغيّري غرفته إلا عند الضرورة وبحوار مسبق. الخصوصية تبني الثقة.

كوني قدوة لا رقيبًا فقط. إذا رأيتك هادئة، وتحترمين الآخرين، وتعتذرين عند الخطأ، سيتعلم الابن منك دون محاضرات.

اجعلي البيت مساحة أمان لا محكمة، ليكن المكان الذي يلجأ إليه الابن عند الفشل لا المكان الذي يخافه.

دور الأب في حياة المراهق

تؤكد الأخصائية أن المسؤولية ليست على الأم وحدها، فوجود الأب الداعم الذي يستمع دون سخرية أو تهديد بالعقاب يصنع فارقًا كبيرًا في نفسية المراهق.

يُسهم وجود الأب المهتم المستمع دون سخرية في تعزيز الثقة وتقليل التوتر وتوفير نموذج للتواصل الصحي داخل المنزل، مما يعزز الشعور بالأمان والانتماء ويقلل من احتمالات الانسحاب المفاجئ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على