أعلنت OpenAI أنها ستعرض الإعلانات داخل ChatGPT، وهو تحول يعكس ضغوط التكاليف وتزايد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أنه يتناقض مع تحذير سابق من المؤسسة بأن الجمع بين الإعلانات والذكاء الاصطناعي أمر مقلق ومضر بثقة المستخدمين.
1- من الملاذ الأخير إلى التطبيق الفعلي
في وقت سابق عبرت الشركة عن تفضيلها لنموذج عمل آخر غير الإعلانات، لكن مع ارتفاع تكاليف التشغيل وتزايد الحاجة لموارد البنية التحتية، تقرر إدراج الإعلانات كوسيلة تمويل مستدامة لخدمة ChatGPT وخططها المتنامية.
2- تغيّر تدريجي في موقف سام ألتمان
بدأت مواقف الرئيس التنفيذي سام ألتمان تتغير بشكل تدريجي، حيث قال في وقت من الأوقات إنه ليس ضد الإعلانات بشكل مطلق لكنه طالب بتطبيقها بحذر وتوازن، ثم شدد لاحقاً على ضرورة التحوط من مخاطر قد تؤثر سلباً على تجربة المستخدم.
3- السبب الحقيقي: التكلفة الباهظة
يرتبط القرار بتكاليف تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة بها، وتُشير التقديرات إلى أن التزامات الإنفاق المرتبطة بالبنية التحتية قد تبلغ نحو 1.4 تريليون دولار، ما يجعل وجود مصادر تمويل مستدامة أمراً ضرورياً للنمو مقارنةً بالشركات التي تعتمد أساساً على الإعلانات.
4- الإعلانات ستظهر لفئات محددة
ستُجرى تجربة الإعلانات خلال الأسابيع المقبلة على مستخدمي النسخة المجانية وخطة Go فقط، مع توضيح أن الردود ستبقى مدعومة بالطبيعة الخاصة للمحادثات ولن تتأثر بالإعلانات، كما ستُعلَّم الإعلانات بوضوح، ولن تظهر لمستخدمي خطط Plus وPro وBusiness وEnterprise.
5- وعود بالحفاظ على الخصوصية والثقة
أكّدت سارة فراير سيمو أن الإعلانات لن تؤثر على ما تقوله لك ChatGPT، وأن الشركة ستتعامل مع بيانات المستخدمين باحترام شديد، مع التنبيه إلى أن المشكلة لدى المستخدمين غالباً ليست الإعلانات بحد ذاتها بل طريقة استخدام البيانات خلفها، ما يجعل الحفاظ على الثقة أمراً جوهرياً مع دخول OpenAI في عالم الإعلانات.



