ذات صلة

اخبار متفرقة

علامات مبكرة تحذر من مرض قلبي خطير.. لا تتجاهلها

ما هو تضيق الصمام الأبهري؟ يتطور تضيق الصمام الأبهري تدريجيًا،...

دراسة تحذر من النوم مع إضاءة خفيفة أو بجوار التلفاز: أضرار لا تتوقعها

تواجه أعداد كبيرة من الناس صعوبة النوم في ظلام...

لماذا يبتعد الأبناء في مرحلة المراهقة، وهل هي ظاهرة طبيعية أم أزمة أسرية، مع نصائح.

لماذا يبتعد الأبناء في المراهقة؟ ظاهرة طبيعية أم أزمة...

إجازة نصف العام: أفكار مبتكرة لكسر الروتين واستغلال الوقت مع الأسرة

أطر الإجازة وفرص تعزيز التعلم والمتعة تبدأ إجازة نصف العام...

خلل غريب بعد تحديث أمني لنظام ويندوز 11: إعادة التشغيل بدلاً من الإغلاق

أعلنت مايكروسوفت عن خلل في تحديث أمان يناير 2026...

علامات تحذيرية مبكرة قد تشير إلى مرض قلبي خطير.. فلا تتجاهلها

يُعد تضيق الصمام الأبهري من أمراض القلب الخطيرة التي غالبًا ما تتسلل بصمت، قبل أن تظهر أعراضها بشكل مفاجئ قد يهدد الحياة، لذا يحذر الأطباء من تجاهل العلامات المبكرة لأنها قد تقود إلى مضاعفات مثل فشل القلب أو الإغماء، خاصة بين كبار السن.

يحدث التضيق عندما يصبح الصمام ضيقًا أو متصلبًا، فلا يفتح بشكل كامل أثناء ضخ الدم من القلب إلى بقية الجسم، مما يجعل القلب يعمل بجهد أكبر لدفع الدم عبر الصمام الضيق، ومع مرور الوقت ينهك عضلة القلب وتقل قدرتها على تلبية احتياجات الجسم.

وتتطور الحالة تدريجيًا، وقد تمر سنوات دون أعراض واضحة قبل أن تظهر علامات تحذيرية تستدعي المتابعة الطبية العاجلة.

أعراض لا يجب تجاهلها

تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ضيق التنفس خصوصًا مع المجهود كالصعود السلالم، وألمًا أو ضغطًا في الصدر عند الحركة، إضافة إلى الدوار ونوبات إغماء مفاجئة، وتظهر هذه العلامات مع تفاقم التضيق وارتفاع المخاطر.

يؤكد بعض أطباء القلب أن وجود ألم في الصدر أو ضيق التنفس مع أقل نشاط قد يكون علامة على التضيق، وتزداد وتيرة الدوار أو الإغماء مع تطور الحالة، وهي إشارات تحذر من التهاون في المتابعة الطبية.

كيف يتم تشخيص تضيق الأبهر؟

يعتمد التشخيص على فحص سريري مع تخطيط كهربائية القلب، وخلال التصوير بإيكو القلب، وقد يحتاج الأمر إلى الأشعة المقطعية في الحالات المتقدمة، وتساعد هذه الفحوص في تحديد درجة التضيق وتأثيره على وظيفة القلب وتساعد في اختيار العلاج الأنسب.

هل كل الحالات تحتاج إلى جراحة؟

لا تحتاج جميع الحالات إلى جراحة؛ ففي التضيق الخفيف والمتوسط قد يعتمد الطبيب على العلاج الدوائي والمتابعة المنتظمة. أما التضيق الشديد المصحوب بالأعراض فعادةً ما كان الخيار الجراحي هو استبدال الصمام عبر جراحة القلب المفتوح، مع وجود صمام معدني للشباب وصمام نسيجي لكبار السن، لكن هذا الخيار ليس مناسبًا دائمًا لكبار السن أو لمن يعانون أمراض مزمنة أخرى.

متى تصبح الجراحة خطيرة؟

يقولُ الطبيب المعني إن القرار يصبح أكثر تعقيدًا حين يكون المريض في السبعينيات أو الثمانينيات من العمر، أو يعاني من أمراض رئوية أو كلوية، أو لديه ضعف عام أو قصور في وظيفة القلب، فهذه الحالات قد تشكل عبئًا جسميًا كبيرًا وتفوق مخاطرها الفوائد.

TAVI… تقنية غيرت قواعد العلاج

تبرز هنا تقنية استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة التي تسمح باستبدال الصمام دون فتح الصدر، حيث يُدخل الصمام الجديد عبر شريان الفخذ ويُجرى تحت تخدير موضعي خفيف، ويستغرق عادة من ساعة إلى ساعة ونصف، كما يخضع المريض لتصوير مقطعي دقيق قبل الإجراء لتقييم ملاءمة الشرايين والصمام، ويتم الفريق الطبي اتخاذ القرار الأنسب وفق النتائج.

ومن مميزاتها أنها تتيح تعافيًا أسرع من الجراحة المفتوحة، حيث يمكن للمريض الحركة خلال اليوم نفسه والخرج من المستشفى خلال 48 إلى 72 ساعة، كما تقل مخاطر السكتة الدماغية والنزيف لدى كبار السن مقارنة بالجراحة التقليدية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على