ذات صلة

اخبار متفرقة

آيفون القابل للطي سيضم Touch ID ويعتمد على الذكاء الاصطناعى فى 2026

الإطلاق والتصميم تستعد شركة آبل لإطلاق أول هاتف آيفون قابل...

إذا كان لديك آيفون وتخطط لاستبداله في 2026، اعرف كم ستدفع فرق السعر؟

خفضت آبل الرصيد النقدي الذي يمكن للمستخدمين الحصول عليه...

تحديث بطاقة التموين لعام 2026 عبر الإنترنت.. رابط سريع

تحديث بطاقة التموين 2026 إتاحت وزارة التموين والتجارة الداخلية إمكانية...

ما تأثير شرب ماء الليمون المغلي قبل النوم على جسمك؟

يساعد شرب ماء الليمون الدافئ قبل النوم في تهدئة...

الرقي والجرأة.. أنغام تتألق بفستان فضي بعد فوزها بجائزة في حفل جوي أووردز

تألقت الفنانة أنغام بإطلالة أنيقة ومميزة مرتدية فستانًا فضيًا...

6 علامات تحذيرية لإدمان الإنترنت و3 نصائح لا تتجاهلها

يتحوّل العالم الرقمي اليوم إلى مساحة يصعب الخروج منها، فبينما كان يوماً أداة للمعرفة والتواصل، صار ملاذاً دائماً للكثيرين حتى أن بعضهم يشعر بالضياع عند انقطاع الاتصال، وتظهر الرغبة في البقاء متصلاً كأنها عادة لا يمكن التخلص منها بسهولة، وهذا التماهي مع الشاشات يؤثر في المزاج والتركيز ويعيد تشكيل طريقة التفكير تدريجيًا.

كيف يبدأ التعلق؟

يبدأ الأمر غالبًا بدافع فضول أو تسلية مؤقتة كالتفاعل مع لعبة إلكترونية أو متابعة وسائل التواصل، وعندما يعيد المستخدم التفاعل يفرز الدماغ هرمون الدوبامين المرتبط بالشعور بالمكافأة والراحة، ومع التكرار يعتاد الدماغ على هذا التحفيز ويطلبه باستمرار، فيتشابه ذلك مع نمط الإدمان حيث يجد الشخص صعوبة في التوقف رغم العواقب.

إشارات التحذير التي يتجاهلها كثيرون

قد لا يلاحظ البعض أنه تجاوز الحد الطبيعي، لكن الجسد والعقل يرسلان إشارات واضحة؛ من بينها فقدان الإحساس بالوقت أثناء التصفح والسهر المستمر واضطراب النوم وتراجع الأداء في الدراسة أو العمل والعزلة الاجتماعية والقلق عند الابتعاد عن الأجهزة، إضافةً إلى محاولات فاشلة لتقليل الوقت أمام الشاشة، كما تظهر آثار جسدية مثل آلام الظهر والرقبة والصداع وجفاف العينين وزيادة الوزن، وتظهر مع ذلك آثار نفسية مثل الاكتئاب وتقلّبات المزاج.

من المبالغة إلى الاضطراب

الحد الفاصل بين الاستخدام المكثف والإدمان ليس مجرد عدد الساعات، وإنما مدى تأثيره في الحياة اليومية؛ حين يفضّل الشخص العالم الافتراضي على التفاعل الواقعي ويستخدم الإنترنت كهرباء للهروب من الواقع بدلًا من خدمته، يتحول الأمر إلى اضطراب سلوكي يحتاج الانتباه، وتشير الدراسات إلى أن إدمان الإنترنت يتشارك في آلياته مع اضطرابات التحكم في الاندفاع ويعتمد على مكافأة غير متوقعة تجعل الدماغ يترقب التفاعل المقبل بشغف مستمر.

الفئات الأكثر عرضة

رغم أن الظاهرة تطال كل الأعمار، فإن المراهقين والشباب أكثر تأثرًا، فوجود الإنترنت يمثل لهم بيئة للتعبير والانتماء والقبول، ومع غياب الحدود أو الإشراف قد تتسع الفجوة بين العالم الواقعي والافتراضي، كما أن القلق الاجتماعي أو الوحدة أو اضطراب فرط الحركة وقلة التركيز قد يجعل بعض الأشخاص أكثر ميلاً لسلوكيات إدمانية رقمية لأنها تمنحهم شعوراً مؤقتاً بالسيطرة أو الراحة.

عندما يصبح الانقطاع مؤلمًا.. أعراض الانسحاب

يؤدي الحرمان المفاجئ من الإنترنت إلى ما يُعرف بالانسحاب الرقمي، الذي يتضمن القلق والغضب والأرق وربما اكتئابًا مؤقتًا، وفي بعض الحالات النادرة قد تظهر أعراض ذهانية مؤقتة بعد التوقف المفاجئ عن الألعاب المكثفة، وهو دليل على عمق التأثير العصبي لهذه العادة على الدماغ.

مفاتيح العلاج وإعادة التوازن

يهدف العلاج إلى إعادة التوازن لا إلى المحو التام للانترنت من الحياة، فالعصر الرقمي ليس قابلاً للفصل تمامًا عن الواقع لكن يمكن تعلم التفاعل معه بوعي، وتعتبر العلاجات الأكثر فعالية العلاج السلوكي المعرفي الذي يساعد في إعادة بناء علاقة الفرد مع الإنترنت وكسر الحلقة بين التوتر والاستخدام القهري، كما يساعد وضع فترات استخدام صارمة مع إدخال أنشطة بديلة تعزز الدوبامين بشكل طبيعي كالمشي والرياضة والاستماع للموسيقى والمشاركة الاجتماعية، وتلعب الأسرة دورًا رئيسيًا في رصد السلوك وتقديم الدعم بلا أحكام، وفي بعض الحالات قد تُستخدم مضادات اكتئاب تحت إشراف طبي لتخفيف القلق أو تقلب المزاج.

وقاية رقمية: وعي قبل الإدمان

تبدأ الوقاية بالوعي الذاتي وتعلّم كيفية استخدام التقنية دون أن تتحول إلى أداة تستعبدك، فتوضع قواعد بسيطة مثل إيقاف الإشعارات غير الضرورية وتجنب التصفح قبل النوم وبعد الاستيقاظ وتخصيص ساعات خالية من الأجهزة والانخراط في أنشطة واقعية تعيدك إلى العالم المادي، فكلما كانت علاقتك بالتقنية قائمة على الوعي لا الاعتياد زادت قدرتك على السيطرة عليها بدلاً من الخضوع لها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على