ذات صلة

اخبار متفرقة

تحديث بطاقة التموين 2026 عبر الإنترنت.. رابط سريع

تحديث بطاقة التموين 2026 أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية، بالتعاون...

ماذا يحدث لجسمك عند شرب ماء الليمون المغلي قبل النوم؟

فوائد وملاحظات حول ماء الليمون المغلي قبل النوم يصبح ماء...

الرقي والجرأة.. أنغام بفستان فضي بعد فوزها بجائزة حفل جوي أووردز

شاركت الفنانة أنغام جمهورها على حسابها الرسمي في إنستغرام...

ما الذي يحدث لجسدك عندما تشرب العصير الأخضر كل صباح؟

ما هو العصير الأخضر؟ يعتمد العصير الأخضر على مزيج من...

عشر عادات يومية للوقاية من النوبات القلبية لدى من هم فوق سن الأربعين

تزداد مخاطر الإصابة بنوبة قلبية بعد سن الأربعين بسبب...

6 أسباب مرضية لتسارع التنفس لا ترتبط بالقلب والرئتين

التعريف بتسرّع التنفّس

يُعرّف تسرّع التنفّس بأنه زيادةٌ في معدل التنفّس مع أن النفس قد يصبح سطحيًا وخفيفًا، وغالبًا ما يشعر المصاب بأنه لا يستطيع أخذ شهيق عميق. قد يَظهر ذلك أثناء الراحة وليس فقط بعد جهد بدني، ويصحب أحيانًا شعور بالامتلاء الهوائي في الرئتين وارتفاع معدل ضربات القلب، كما يمكن أن يصاحبه دوار أو تشويش في التركيز وتعب عام أو شعور بالاختناق والذعر.

الأسباب الطبية الأكثر شيوعًا لتسرّع التنفّس

تنجم هذه الحالة عن اختلال في التوازن بين الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم، فحين يقلّ مستوى الأكسجين أو يرتفع مستوى CO2، يستجيب الدماغ بزيادة سرعة التنفّس كآلية تعويضية. من أبرز الأسباب المعروفة للسرعة التنفّسيّة الالتهابات التنفسيّة مثل الالتهاب الرئوي الذي يملأ الحويصلات الهوائية بالسوائل ويقلّل من كفاءة تبادل الغازات، إضافة إلى التهاب القصيبات الذي يضيق الممرات الهوائية ويؤدي إلى صعوبة التنفّس، والإنفلونزا حين تتفاقم وتتطلب مجهودًا تنفسيًا إضافيًا. كما أن أمراض الرئة المزمنة مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن COPD وأمراض الرئة الخلالية واسترواح الصدر قد ترفع من معدل التنفّس كجزء من الجهد لتعويض نقص الأكسجين في الدم.

ولدى أمراض القلب دور أيضًا في تسريع التنفّس، فقد يؤدي فشل القلب أو وجود انسدادات رئوية ناجمة عن جلطات إلى زيادة معدل التنفّس كاستجابة للجسم لتعويض نقص الأكسجين، وعادة ما يصاحب ذلك ألم في الصدر أو خفقان أو ازرقاق الشفتين والجلد في بعض الحالات.

الأسباب غير التنفّسيّة لتسرّع التنفّس

هناك أسباب لا تتعلق مباشرة بالرئتين ولكنها تؤدي إلى نفس النتيجة، منها القلق ونوبات الهلع التي ترتفع فيها إفرازات الأدرينالين وتدوّيها بسرعة التنفّس، والحماض الكيتوني السكري كمضاعف لمرضى السكري الذي يرفع حموضة الدم ويجبر الجسم على التنفّس بسرعة. كما يمكن أن يساهم فقر الدم في زيادة التنفّس نتيجة محاولة الجسم لتعويض نقص الأكسجين، ويؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة معدل الأيض واحتياج الأكسجين، ويعتبر الانتان (Sepsis) من أخطر الأسباب التي تسبّب تنفّسًا سريعًا حادًا. قد تتسبب إصابات الدماغ واضطرابات الجهاز العصبي في تغير نمط التنفّس عبر التأثير على مركز التنفّس في الدماغ.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

يجب طلب الرعاية الطبية فورًا إذا ظهر تسرّع التنفّس مصحوبًا بأعلام خطِرة مثل ازرقاق الشفاه أو الجلد، ألم أو ضغط في الصدر، انكماش الصدر مع كل نفس، دوار شديد أو فقدان للوعي، أو صعوبة في الكلام بسبب ضيق النفس. عادةً ما يقوم الطبيب بإجراء تصوير أشعة للصدر وتحاليل دم لقياس مستويات الأكسجين، وتقييم وظائف الرئة أو تخطيط القلب لتحديد السبب الدقيق وتوجيه العلاج المناسب.

خيارات العلاج وإدارة الحالة

تعتمد طريقة العلاج على السبب الكامن وراء التسرع في التنفّس. في الحالات الحادة، قد يحتاج المريض إلى أكسجين إضافي عبر قناع أو أنف، وتُستخدم موسعات الشعب الهوائية إذا كانت المشكلة ناجمة عن أمراض صدرية مثل الربو أو COPD. قد تُعطى المضادات الحيوية في حالات الالتهابات البكتيرية، وفي استرواح الصدر قد يلزم تدخّل جراحي لإعادة تمدد الرئة. أما في حالات القلق أو الهلع، فتكون التوصية بممارسة تمارين التنفّس العميق والعلاج السلوكي للمساعدة على تقليل فرط التنفّس وتخفيف التوتر النفسي.

الوقاية من تسرّع التنفّس

يمكن الوقاية عبر الالتزام بخطة علاجية منضبطة في حالات الربو أو أمراض الرئة، وتجنّب التدخين والتعرّض للدخان، وممارسة الرياضة بانتظام لتحسين كفاءة التنفّس، والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم وتجنب الإفراط في تناول الكافيين. كما تساعد التطعيمات ضد أمراض الجهاز التنفسي الموسمية في تقليل مخاطر العدوى، وإدارة التوتر النفسي بطرق فعّالة لأنها تقلل من حدوث نوبات التنفّس السريع غير المبرّرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على