يبدأ المشهد عندما يتحدث كيڤن مع صديق له في مصر ويدعوه لزيارتها في الشتاء وتحديدًا في شهر يناير.
يخبره الصديق أن يناير بارد لكنه يتحول إلى دفء بفضل الترحيب المصري وحب الناس للضيف، وتبدأ الرحلة من المطار إلى المزارات السياحية ثم إلى الشوارع.
برد يناير يتحول إلى دفء عند المطار والمزارات
يصل كيڤن إلى القاهرة وتتحول برودة الجو إلى دفء من ترحاب الناس، يزور أهرامات الجيزة، يتجول في خان الخليلي، ويشعر بجمال المزارات وروح المدينة التي ترحب بكل ضيف.
البيت المصري الأصيل
في بيت مصري أصيل، يجتمع مسلمون ومسيحيون على مائدة واحدة، تتنوع الأطباق التقليدية وتُروى الحكايات عن تاريخ النيل والصحراء، وتظهر روح التضامن والضيافة في كل لقطة.
لمحة عن الإنتاج
الفيديو محاكاة بالذكاء الاصطناعي لكنها تقرب الواقع، مع رؤية كيف يتكرر وجود مشاهير العالم في مصر خلال الشتاء وتصبح البلاد وجهة سياحية مميزة.



