ذات صلة

اخبار متفرقة

إجازة نصف العام: أفكار مبتكرة لكسر الروتين واستغلال الوقت مع الأسرة

إجازة نصف العام: توازن بين المتعة والتعليم يبدأ الكثير من...

أفضل قناعٍ طبيعي للبشرة في الشتاء

العناية بالبشرة في الشتاء تزداد جفاف البشرة في الشتاء بسبب...

من الرفض إلى القبول.. ما الذي دفع OpenAI لفتح باب الإعلانات الآن؟

القصة الكاملة في 5 نقاط تحولت الإعلانات من خيارٍ أخير...

أربع ألعاب جديدة دون إعلانات ستنضم إلى Apple Arcade في فبراير 2026.

أربع ألعاب جديدة تصل إلى Apple Arcade في فبراير...

الآيفون القابل للطي سيضم Touch ID وسيعتمد على الذكاء الاصطناعي في عام 2026

تستعد آبل لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي يجمع...

6 علامات تحذيرية لإدمان الإنترنت و3 نصائح لا يجب تجاهلها

تسيطر شبكة الإنترنت على حياة الكثيرين وتتحول إلى ملاذ دائم حتى عند الانقطاع يشعر البعض بالضياع.

ينشأ الانجذاب القهري إلى البقاء متصلًا ليس فقط للترفيه، بل يتسلل تدريجيًا إلى الدماغ ويغير نشاطه، حيث يفرز الدماغ عند كل تفاعل مع الشاشة الدوبامين الذي يمنح شعورًا بالراحة والمكافأة.

كيف يبدأ التعلق؟

يبدأ الأمر غالبًا من فضول بسيط أو متعة مؤقتة كتشغيل لعبة إلكترونية أو متابعة وسائل التواصل.

مع تكرار التفاعل، يفرز الدماغ الدوبامين وتترسخ الرغبة في الحصول على ذلك الشعور، وتتحول النتيجة إلى حلقة مغلقة حين يشعر الشخص بالملل أو القلق ويبحث عن الراحة عبر الإنترنت.

يصبح الهروب من الواقع خيارًا مألوفًا وتزداد الحاجة إلى التواجد الرقمي حتى يسقط الأداء في الحياة الواقعية.

إشارات التحذير التي يتجاهلها كثيرون

يرسل الجسد والعقل إشارات واضحة حين يتجاوز الاستخدام الحد الطبيعي، ومن العلامات الشائعة فقدان الإحساس بالوقت، السهر، اضطراب النوم، تراجع الأداء في الدراسة أو العمل، العزلة الاجتماعية، القلق عند الابتعاد عن الأجهزة، ومحاولات فاشلة لتقليل الوقت أمام الشاشة.

كما قد تترك آثارًا جسدية مثل آلام الظهر والرقبة، الصداع، جفاف العينين، وزيادة الوزن نتيجة قلة الحركة، وتظهر آثار نفسية مثل الاكتئاب وتقلّبات المزاج وعدم التركيز.

من المبالغة إلى الاضطراب

الحد الفاصل ليس عدد الساعات وحده، بل مدى تأثيره في حياة الشخص.

يرى الأطباء أن إدمان الإنترنت يشترك في آليات عصبية مع اضطرابات التحكم في الاندفاع، ويحفّز بنمط مكافأة غير متوقع يجعل الدماغ يترقب التفاعل المقبل بشغف مستمر.

الفئات الأكثر عرضة

رغم أن الظاهرة تشمل الجميع، فإن المراهقين والشباب هم الأكثر تأثرًا، لأن الإنترنت يمثل لهم بيئة للتعبير والقبول والانتماء.

نلاحظ أن غياب الحدود الرقمية أو نقص الإشراف قد يوسع الفجوة بين العالم الواقعي والافتراضي، بينما قد يزيد القلق الاجتماعي أو الوحدة أو اضطراب فرط الحركة أو نقص الانتباه (ADHD) من ميل بعض الأشخاص لتطوير سلوكيات إدمانية رقمية، فالتجربة الرقمية تمنحهم شعورًا مؤقتًا بالسيطرة ولذة فورية.

عندما يصبح الانقطاع مؤلمًا..اعراض الانسحاب

الانفصال المفاجئ عن الإنترنت قد يسبب ما يُعرف بأعراض الانسحاب الرقمي، مثل القلق والغضب والأرق والاكتئاب المؤقت.

رُصدت حالات محدودة لأشخاص أُصيبوا باضطرابات ذهانية مؤقتة بعد التوقف المفاجئ عن الألعاب الإلكترونية المكثفة، مما يوضح عمق التأثير العصبي لهذه العادة على الدماغ.

مفاتيح العلاج وإعادة التوازن

هدف العلاج هو إعادة التوازن لا الحرمان التام، فالعصر الرقمي جزء من حياتنا ولا يمكن فصله عنه كليًا.

تشمل الأساليب الأكثر فاعلية العلاج السلوكي المعرفي (CBT) الذي يركز على إعادة بناء علاقة الفرد مع الإنترنت وكسر حلقة التوتر والاستخدام القهري.

تحديد فترات استخدام صارمة مع إدخال أنشطة بديلة تُحفز الدوبامين بشكل طبيعي، مثل الرياضة والموسيقى والتواصل الاجتماعي.

تساند الأسرة وتكون عاملًا أساسيًا في رصد السلوك وتوفير الدعم دون إصدار أحكام.

وفي بعض الحالات، قد تُستخدم مضادات اكتئاب تحت إشراف طبي لتخفيف القلق أو اضطرابات المزاج المصاحبة.

وقاية رقمية: وعي قبل الإدمان

الوقاية تبدأ من إدراك الذات وتعلم كيفية استخدام التقنية دون أن تُستخدمك.

يمكن وضع قواعد بسيطة مثل إيقاف الإشعارات غير الضرورية، وتجنّب تصفح الهاتف قبل النوم وبعد الاستيقاظ، وتخصيص ساعات خالية من الأجهزة، والانخراط في أنشطة واقعية تعيد الارتباط بالعالم المادي.

كلما كانت علاقتك بالتقنية قائمة على الوعي لا الاعتياد زادت قدرتك على السيطرة عليها بدلًا من الخضوع لها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على