النظام الغذائي المضاد للالتهابات وتأثيره على الوزن والصحة
يعتمد النظام الغذائي المضاد للالتهابات على الأطعمة الكاملة والغنية بالعناصر الغذائية التي تساهم في تقليل الالتهاب المزمن في الجسم.
يركز على استهلاك الفواكه الطازجة مثل التوت والكرز والبرتقال، والخضراوات الورقية والبروكلي والطماطم، إضافة إلى الحبوب الكاملة الغنية بالألياف كالشوفان والكينوا والأرز البني.
يتضمن الدهون الصحية من مصادر مثل زيت الزيتون البكر الممتاز، والأفوكادو، والمكسرات كالجوز واللوز، والبذور كالشيا والكتان، والأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والماكريل الغنية بأحماض أوميغا-3.
يعتمد البروتين في هذا النظام على مصادر مضادة للالتهابات مثل البقوليات (الفاصوليا والعدس والحمص)، والدواجن قليلة الدسم، والبيض، والبدائل النباتية كالتوفو.
يتجنب تناول الأطعمة المصنعة والسكر والحبوب المكررة واللحوم الحمراء والمصنعة والدهون المشبعة والمأكولات المقلية والمشروبات السكرية.
عندما تتناول الأطعمة الغنية بالألياف والمنخفضة المؤشر الجلايسيمي وتطبيق عادات غذائية واعية، تتحسن صحة الأمعاء ويتوازن مستوى السكر في الدم وتقل مؤشرات الالتهاب مثل البروتين المتفاعل C.
تسهم هذه العادات في تقليل الالتهاب، إلى جانب دعم إدارة الوزن وتعزيز المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة.
كيف يساعد النظام المضاد للالتهابات في إنقاص الوزن
يساعد النظام الغذائي المضاد للالتهابات في إنقاص الوزن عبر استهداف الالتهاب منخفض الدرجة المرتبط بالسمنة.
يقلل اتباع النظام من سعرات الحرارية من خلال الاعتماد على فواكه وخضراوات وحبوب كاملة وبروتينات خالية من الدهون التي تشعر بالشبع وتقلل من الرغبة في تناول الأطعمة المصنعة.
وتدعم الخيارات الغنية بالألياف مثل التوت والخضراوات الورقية والبقوليات الإحساس بالشبع وتثبيت مستويات السكر في الدم، كما تساهم في توازن الهرمونات المنظمة للشهية وتخفيف الإفراط في الأكل.
وتشير الدراسات إلى أن اتباع نظام مضاد للالتهابات يمكن أن يحقق فقدان وزن ملحوظ مع الالتزام بالعادات الصحية.
يقلل الدهون الحشوية عبر تقليل الالتهاب وتحسين استجابة الأنسولين، كما تساهم أحماض أوميغا-3 ومضادات الأكسدة والبوليفينولات في تقليل أحجام الخلايا الدهنية وتعزيز عملية حرق الدهون.
يحسن حساسية الأنسولين من خلال اختيار أطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي والغنية بالألياف والدهون الصحية، مما يساعد على تنظيم سكر الدم أثناء الصيام وتحسين التمثيل الغذائي للدهون.
يعزز صحة الأمعاء والتمثيل الغذائي عبر تفاعل الألياف القابلة للتخمر مع بكتيريا الأمعاء، وهو ما ينتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تقلل الالتهاب وتنظّم الشهية.
يقلل عوامل الالتهاب بتجنب السكريات والدهون المتحولة واللحوم المصنعة والمشروبات عالية السكر، كما يسهم النوم الجيد في دعم فقدان الوزن وتقليل مخاطر السمنة.



