ذات صلة

اخبار متفرقة

خلل غريب عقب تحديث أمان Windows 11: إعادة التشغيل بدلاً من الإغلاق

خلل أمني في تحديث يناير 2026 لنظام ويندوز 11...

من الرفض إلى القبول.. لماذا قررت OpenAI فتح باب الإعلانات الآن

أعلنت OpenAI أنها ستعرض الإعلانات داخل ChatGPT، وهو تحول...

هاتف Galaxy S26 Ultra يتصدر قائمة أقوى الهواتف في عام 2026 وفقاً لـ AnTuTu

ترتيب AnTuTu الشهري لأوائل 2026 سجّل Galaxy S26 Ultra تفوقًا...

6 إشارات تحذيرية لإدمان الإنترنت و3 نصائح لا يجب تجاهلها

يتحوّل الإنترنت من أداة للمعرفة إلى مساحة يصعب مغادرتها،...

هل يقترب عصر البرمجة الذاتية؟ تجربة متصفح يعتمد على الذكاء الاصطناعي تثير الجدل

تجربة CURSOR تشعل النقاش حول الاستقلالية البرمجية

كشف مايكل ترولي، الرئيس التنفيذي لشركة Cursor، أن فريقه استخدم نموذج GPT-5.2 Codex المطور من OpenAI، وهو نموذج مصمم خصيصًا لتنفيذ مهام برمجية طويلة ومعقدة دون إشراف بشري مباشر.

وخلال سبعة أيام فقط، أنجز الذكاء الاصطناعي المشروع بالكامل، حيث تولى تطوير محرك عرض من الصفر باستخدام لغة Rust، شمل تحليل صفحات HTML، وإدارة أنماط CSS، وتنظيم التخطيط، ومعالجة النصوص، وعمليات الرسم، إلى جانب بناء محرك JavaScript خاص.

وبلغ حجم المشروع أكثر من ثلاثة ملايين سطر برمجي موزعة على آلاف الملفات، ما يعكس مستوى غير مسبوق من التعقيد في تجربة يقودها الذكاء الاصطناعي وحده.

ورغم عرض صورة للمتصفح الجديد وهو يعمل ويفتَح الصفحة الرئيسية لمحرك البحث، أقر ترولي بأن المنتج لا يزال في مراحله الأولية، ويعاني من مشكلات عدة، مؤكدًا أنه بعيد عن الوصول إلى كفاءة المتصفحات المعروفة مثل Chromium أو WebKit، وشدد على أن ما تم إنجازه يندرج ضمن إطار التجارب البحثية، وليس برنامجًا جاهزًا للاستخدام التجاري.

ردود الفعل على الإنترنت جاءت متباينة؛ فبينما أشاد البعض بما اعتبره قفزة كبيرة في قدرات الذكاء الاصطناعي، أبدى آخرون شكوكهم، مشيرين إلى أن مشروع Chromium المفتوح المصدر وحده يتجاوز 35 مليون سطر برمجي، ما يضع حجم وتعقيد التجربة الجديدة في سياق مختلف، وتساءل بعض المستخدمين عن طبيعة التعليمات التي أُعطيت للنموذج، وحجم الموارد الحاسوبية التي استهلكها، وما إذا كان قد استلهم أجزاء من مشاريع قائمة.

وتطرح هذه التجربة أسئلة أوسع حول مستقبل تطوير البرمجيات، وحدود استقلالية الذكاء الاصطناعي، وما إذا كانت مثل هذه النماذج ستتحول في المستقبل من أدوات مساعدة إلى كيانات قادرة على بناء أنظمة معقدة بشكل شبه كامل، أم أنها ستظل بحاجة إلى الإشراف البشري لضمان الجودة والاعتمادية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على