ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الحوت .. حظك اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026: يزيل التوتر

يحتفل برج الحوت بموسم يمتد من 19 فبراير إلى...

أناس كرام لا يعرفون البخل، فالعطاء أسلوب حياة لديهم

برج الأسد يتصدر برج الأسد قائمة الأبراج الكريمة، فهو يحب...

تحذير طبي: متى يكون ألم الظهر علامة على سرطان البنكرياس؟

ينبه الأطباء إلى أن ألم الظهر المستمر قد يكون...

تخطت الثمانين: مقدمة البرامج مارثا ستيوارت تقدم 6 نصائح لشيخوخة صحية

نصائح ستيوارت للشيخوخة الصحية اعتبرت التقدم في العمر عملية انضباط...

النظام الغذائي المضاد للالتهابات: كيف يساعدك في إنقاص وزنك؟

النظام الغذائي المضاد للالتهابات وتأثيره على الوزن والصحة يعتمد النظام...

قبل سن الخامسة والستين.. الزهايمر المبكر: كيف يبدأ وما هي طرق علاجه

يبرز الزهايمر المبكر كحالة تربك الأطباء والعائلات معاً، فهو اضطراب تنكّسي في الدماغ يصيب من لم يبلغوا بعد سن الخامسة والستين، بل قد يظهر في الثلاثينيات أو الأربعينيات، ليغيّر مفهوم الشيخوخة والذاكرة معاً.

كيف يبدأ الزهايمر المبكر؟

يبدأ عادةً بعلامات تُفسَّر على أنها توتر أو اكتئاب أو إرهاق ذهني، وتظهر صعوبات في حفظ التفاصيل اليومية مثل المواعيد أو أماكن الأشياء، ثم تمتد تدريجيًا إلى مشكلات في التنظيم والتواصل وحتى الإبصار المكاني.

تتوسع العلامات تدريجيًا من صعوبات التذكر إلى مشاكل في التنظيم والتواصل وربما الإبصار المكاني.

يظهر في بعض الحالات شيء مختلف عن فقدان الذاكرة، كصعوبة في الكلام أو ضعف في الرؤية أو بطء في معالجة المعلومة، مما يجعل التشخيص المبكر صعبًا.

الأسباب والعوامل الوراثية

يعتمد التفسير على مزيج من الوراثة والبيئة وأنماط الحياة، مع وجود حالات ترتبط بخلل في جينات APP وPSEN1 وPSEN2؛ وراثة أحد هذه الجينات غالبًا ما يسبب المرض في سن مبكرة جدًا. أما الجين APOE-e4 فهو يزيد الخطر لكنه لا يسبب المرض بشكل حتمي. وتتجمّع في أدمغة المصابين كتل من البروتينات تعرف بالبروتينات بيتا أميلويد وتاو، وهذه اللويحات والتشابكات تعطل الإشارات بين الخلايا.

رحلة التشخيص

يُعد التشخيص المبكر أصعب مراحل التعامل مع المرض؛ فالأطباء لا يتوقعون عادة إصابة شاب بالزهايمر، مما يجعل الأعراض تُفسَّر خطأ في البداية.

يتضمن التشخيص الدقيق فحص التاريخ العائلي وإجراء اختبارات عصبية ومعرفية وصور دماغ لتحديد مناطق التلف، وقد يُحال المريض إلى اختصاصي نفسي عصبي لتقييم معرفي عميق.

يُستخدم الاختبارات الجينية في حالات محدودة عندما يوجد تاريخ وراثي واضح، لكنها لا تُستخدم عادة لتأكيد التشخيص إلا في حالات محدودة جدًا.

الأدوية وخيارات العلاج

يظل العلاج النهائي غير متوفر لإيقاف الزهايمر المبكر، لكن تساهم بعض الأدوية في إبطاء التدهور الإدراكي وتحسين التواصل.

تجري الدراسات حول أدوية أحدث تستهدف تراكم بروتين الأميلويد في الدماغ.

ينصح المصاب بالسيطرة على الأمراض المصاحبة مثل ارتفاع الضغط والسكري، وممارسة النشاط الذهني والبدني، وتناول غذاء غني بمضادات الأكسدة والدهون الصحية.

التحديات الأسرية والاجتماعية

تواجه الأسر تحديات كبيرة عندما يصيب أحد أفرادها الزهايمر في منتصف العمر، فالكثيرون لا يزالون في أوج عملهم أو لديهم أطفال صغار.

تنصح الجمعيات المتخصصة الأسر بأن تتحدث مع الأبناء وفق أعمارهم، وأن يلجأوا إلى الاستشارات الأسرية وتنظيم الأنشطة المشتركة للحفاظ على الروابط العاطفية رغم تغيّر الأدوار.

التوقعات المستقبلية والأبحاث

تزداد الجهود العلمية لفهم هذا النوع النادر من الزهايمر؛ تشير الإحصاءات إلى أن نحو 200 ألف شخص دون الخامسة والستين يعانون منه في الولايات المتحدة وحدها.

تركز الأبحاث الحديثة على الاختبارات الجينية والدموية للكشف عن المرض قبل ظهور الأعراض، إضافة إلى تطوير أدوية تستهدف جذور الخلل البروتيني وليس أعراضه فقط.

يهدف العمل المستقبلي إلى إبطاء التدهور المعرفي بما يسمح للمريض بالحفاظ على ذاكرته وهويته لأطول فترة ممكنة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على