الأسباب النفسية للتمسك بالعادات السيئة
يؤكد ميتلاند أن الدماغ يعمل كآلة للبقاء على قيد الحياة، وهو مبرمج ليبقينا على قيد الحياة، وليس لمجرد تحسين سعادتنا ورفاهيتنا.
يشير إلى أن الدماغ يفضل الألم المتوقع على التهديد غير المتوقع فهو لا يحب المفاجآت.
يواجه الدماغ عند مواجهة حالة من عدم اليقين خياراً في سلوكيات أصغر حجماً ومدمرة للذات بدلاً من المخاطرة بسلوكيات أكبر وغير متوقعة، ويستخدم الدماغ هذه الأذى كجرعة وقائية لمنع أذى أكبر.
يرى الطبيب أن السلوكيات التي نعتبرها تخريباً ذاتياً قد تكون محاولات الدماغ للسيطرة على شعور بعدم الراحة في الحياة المعاصرة، فغالباً ما تكون التهديدات عاطفية أكثر من جسدية، فرفض الآخرين والخجل والقلق وفقدان السيطرة يمكن أن تفعّل نفس آليات البقاء التي تُفعّلها المخاطر الجسدية.
السبب وراء قضم الأظافر
تعمل الانتقادات الذاتية والتجنب وأفعال مثل قضم الأظافر كمحاولات لإدارة المخاطر.
تؤثر العوامل الخارجية مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، والصدمات النفسية، والإجهاد المزمن، والضغوط الاجتماعية والاقتصادية في تشكيل هذه السلوكيات بطرق لا ترتبط فقط بردود الفعل تجاه التهديدات.
يشجع الكتاب الناس على فهم وظيفتها الوقائية، مع ضرورة طلب دعم متخصص إذا أصبحت السلوكيات مدمرة.
أشار ميتلاند إلى ضرورة التفكير في الألم قصير المدى من أجل مكاسب طويلة المدى، لأن الاستجابة للضيق اللحظي قد تقود إلى أنماط طويلة المدى لا يريدها الشخص.
يؤكد أن لكل شخص خيار في كيفية التعامل مع عاداته الضارة، ولا يجب السماح لهذه السلوكيات بالسيطرة على حياته.
نصائح للتخلص من العادات الضارة
حوِّل النقد الذاتي إلى تعاطف مع الذات، وفهم وظيفة هذا السلوك قد يساعد في تقليل الخجل وفتح باب التغيير.
لاحظ الأنماط دون مقاومة في البداية، فمراقبة السلوك بفضول قد تخفف الاستجابة التلقائية للتهديد.
ابنِ شعوراً بالأمان باستخدام تقنيات التأريض، والعلاقات الداعمة، وروتينات متوقعة، وممارسات تهدئة الذات.
مارس التعرض التدريجي وغير المكلف للمواقف المخيفة، فإدخال قدر محدود من عدم اليقين يمكن أن يساعد الدماغ على إعادة تدريبه.



