ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل سن الخامسة والستين.. الزهايمر المبكر: كيف يبدأ وما هي طرق علاجه

يبرز الزهايمر المبكر كحالة تربك الأطباء والعائلات معاً، فهو...

قضم الأظافر من أبرز العادات.. لماذا يتمسك البعض بعادات سيئة وما نصائح الطب النفسى

الأسباب النفسية للتمسك بالعادات السيئة يؤكد ميتلاند أن الدماغ يعمل...

اعتلال الأعصاب لدى مرضى السكري.. كيف تحمي نفسك

اعتلال الأعصاب السكري: فهم وخطوات الوقاية احرص على فهم أن...

صحتك أغلى من الدنيا.. روبوت حديث لجراحات العين ونصائح للوقاية من داء السكري

جدل حول أطعمة عادت للواجهة بعد توصيات بتجنبها في...

الزهايمر المبكر قبل سن الخامسة والستين: كيف يبدأ وما هي طرق العلاج

ما هو الزهايمر المبكر؟ يواجهُ الإنسان في الزهايمر المبكر تغيرات...

قضم الأظافر من أبرز العادات السيئة.. لماذا يتمسك البعض بها ونصائح الطب النفسى

يشرح كتاب علم النفس الحديث أن قضم الأظافر ليس مجرد عادة سيئة، بل آلية حماية نفسية قديمة يساعد الدماغ من خلالها في التعامل مع المخاطر وتوقعها. يؤكد أن الدماغ يعطي الأولوية للمخاطر المتوقعة على راحة الإنسان، وعند مواجهة عدم اليقين يفضل تبني سلوكيات صغيرة قد تبدو مضرة لكنها تخفف من احتمال ضرر أكبر، وهذا قد يظهر في شكل قضم الأظافر كآلية وقائية مؤقتة.

الأسباب النفسية للتمسك بالعادات السيئة

أوضح الباحثون أن الانتقاد الذاتي والتجنب وأفعال مثل قضم الأظافر قد تكون محاولات لإدارة المخاطر والشعور بالسيطرة. وتُبرز العوامل الخارجية مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والصدمات النفسية، والإجهاد المزمن، والضغوط الاجتماعية والاقتصادية كعوامل قد تدفع إلى تواتر هذه العادات بطرق لا تتعلق فقط بردود الفعل على التهديدات.

السبب وراء قضم الأظافر

تعمل هذه السلوكيات كآليات تهدف إلى تقليل الإحساس بعدم الراحة عند وجود تهديدات عاطفية أو مخاوف، وتوفر تخفيفاً مؤقتاً من التوتر. ترتبط آلياتها في الواقع بآليات البقاء التي تنشط أمام التهديدات حتى لو كانت جسدية بناءة، ما يجعلها مفيدة في لحظات التوتر لكنها قد تصبح نمطاً متكرراً يثقل الحياة فيما بعد.

نصائح للتخلص من العادات الضارة

ابدأ بتحويل جلد الذات إلى تعاطف مع الذات، وركز على وظيفة هذا السلوك كتهدئة أو تشتيت للخوف، وفهم وظيفته الوقائية يمكن أن يقلل الخجل ويعزز التقبل الذاتي.

لاحظ الأنماط دون مقاومة في البداية؛ فمراقبة السلوك بفضول يساعد على تحييد الاستجابة التلقائية للتهديد وتغيير الطريقة المتبعة في التعامل مع الضغط.

ابنِ شعوراً بالأمان من خلال تقنيات الت grounding والعلاقات الداعمة والروتينات المتوقعة وممارسة تهدئة الذات.

مارس التعرض التدريجي وغير المكلف للمواقف المخيفة، واعتبر أن إدخال عدم اليقين المتحكم فيه يمكن أن يساعد الدماغ على إعادة تدريبه وتعزيز القدرة على التحمل دون الوقوع في دوامة العادات الضارة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على