أكد الدكتور عماد حمادة خلال المؤتمر الصحفي على التركيز الخاص بالفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة، وعلى رأسها المدخنون، مع السعي للوصول إلى توافق علمي حول جدوى إجراء التحليل الجيني لهذه الفئات، بالتوازي مع حملات التوعية للإقلاع عن التدخين كخطوة وقائية أولى.
التقييم الجيني وتخصيص العلاج
أعلن خلال المؤتمر العلمي الثامن عشر لأورام الثدي والنساء والعلاج المناعي عن التطور الكبير في مجال الطفرات الجينية، مؤكدًا أنه لا يتم البدء بعلاج أي مريض سرطان رئة في مصر حالياً دون إجراء تحليل جيني دقيق.
وأضاف أن هذا التحليل يتيح رسم خريطة علاجية مخصصة وفقاً لتركيب المريض الجيني، وهو نظام مطبق حالياً في أورام الرئة وسيتم توسيعه ليشمل أورام الثدي والقولون.
التحسينات في العلاج الإشعاعي
وأوضح أنه سيتم عقد ورش عمل متخصصة خلال المؤتمر تهدف إلى تطوير العلاج الإشعاعي، بهدف تقليل عدد الجلسات التي يخضع لها المريض وزيادة فاعلية التأثير الإشعاعي على الأورام لضمان نتائج أفضل.
العلاج التلطيفي ونطاقه من البداية
وشدد على أهمية العلاج التلطيفي، مصححاً المفهوم القائم بأنه يقتصر على المراحل المتأخرة، حيث أكد أن التوجه الحديث يبدأ بتقديم الدعم التلطيفي من اللحظة الأولى للتشخيص، ويشمل الألم والتغذية والرعاية اللازمة للمريض أثناء الرحلة العلاجية.



