تُشير تقارير صحفية إلى وجود مجموعة من الأطعمة تعرف باسم الأطعمة الخارقة، وهي أطعمة فائقة القيمة الغذائية يمكن أن تساهم في فقدان الوزن عند دمجها مع نظام غذائي متوازن ونشاط جسدي منتظم.
الخضراوات الورقية
تُعد الخضراوات الورقية من الخيارات قليلة السعرات والكربوهيدرات، وغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، وهذا يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتحسين الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم. إضافة السبانخ والكرنب والجرجير إلى الوجبات تَزيد من حجم الطبق دون إضافة سعرات كبيرة، كما أن الكالسيوم الموجود فيها يمكن أن يدعم معدل الأيض ويساعد في حرق الدهون، وتُسهم الألياف مع انخفاض كثافة الطاقة في الحفاظ على استقرار مستويات السكر بالدم.
الفلفل الحار
يساعد الفلفل الحار على حرق الدهون وتعزيز فقدان الوزن بفضل مادة الكابسيسين، التي تُسرّع عملية الأيض وتقلل الشهية وتدفع الجسم لاستخدام الدهون كمصدر للطاقة، كما يشير إلى زيادة الشعور بالشبع. ومع ذلك فهو ليس حلاً سحرياً ويكون أكثر فعالية عند دمجه مع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام. يحفز الكابسيسين استجابة حرارية في الجسم ويرفع استهلاك السعرات، ما يساعد في تكسير الدهون ونشاط الدهون البنية التي تستخدم السعرات الحرارية لتوليد الحرارة.
الشاي الأخضر
يحتوي الشاي الأخضر على مركب إبيغالوكاتشين غالات (EGCG)، وهو مضاد أكسدة يثبِتت قدرته التجريبية على زيادة معدل الأيض وتسهيل تكسير الخلايا الدهنية. قد يساهم الشاي الأخضر في إنقاص الوزن بشكل طفيف عبر تسريع التمثيل الغذائي وحرق الدهون، خاصة عند استبدال المشروبات المحلاة بالشاي الأخضر. كما أن المركبات فيه قد تعزز استخدام الطاقة خلال التمارين الرياضية وتؤدي إلى تأثيرات خفيفة في تقليل السعرات.
البيض
يُعَد البيض من أكثر الأطعمة غنى بالبروتين والدهون الصحية، وهو ما يزيد الإحساس بالشبع ويقلل من السعرات المتناولة لبقية اليوم عند تناول وجبة فطور تحتوي عليه. يساعد البروتين في تقليل هرمونات الجوع ويرفع من الإحساس بالشبع، كما أن له تأثيراً حرارياً أعلى من بعض الأطعمة لأنه يتطلب طاقة أكبر للهضم وبناء العضلات التي تحرق السعرات حتى في حال عدم النشاط. تحتوي بيضة كبيرة على نحو 70 سعرة حرارية وتظل غنية بالبروتين عالي الجودة والفيتامينات والمعادن، مما يجعلها خياراً مشبِعاً ومناسباً للمساعدة في التحكم بالوزن.



