ذات صلة

اخبار متفرقة

قبل سن الخامسة والستين.. الزهايمر المبكر: كيف يبدأ وما هي طرق علاجه

يبرز الزهايمر المبكر كحالة تربك الأطباء والعائلات معاً، فهو...

قضم الأظافر من أبرز العادات.. لماذا يتمسك البعض بعادات سيئة وما نصائح الطب النفسى

الأسباب النفسية للتمسك بالعادات السيئة يؤكد ميتلاند أن الدماغ يعمل...

اعتلال الأعصاب لدى مرضى السكري.. كيف تحمي نفسك

اعتلال الأعصاب السكري: فهم وخطوات الوقاية احرص على فهم أن...

صحتك أغلى من الدنيا.. روبوت حديث لجراحات العين ونصائح للوقاية من داء السكري

جدل حول أطعمة عادت للواجهة بعد توصيات بتجنبها في...

الزهايمر المبكر قبل سن الخامسة والستين: كيف يبدأ وما هي طرق العلاج

ما هو الزهايمر المبكر؟ يواجهُ الإنسان في الزهايمر المبكر تغيرات...

أستاذ بطب عين شمس: الأشعة التداخلية بديل آمن وفعال للجراحات المعقدة

أوضح الدكتور أسامة حتة، أستاذ الأشعة التداخلية بكلية طب عين شمس، أن الطب الحديث يشهد تحوّلاً جذرياً بفضل الأشعة التداخلية التي أصبحت القاسم المشترك في بروتوكولات علاج الأورام وبديلاً آمناً وفعالاً للجراحات المعقدة. وأشار إلى أن الأشعة التداخلية تقدم حلولاً متطورة لأورام الكبد عبر تقنيات دقيقة تشمل الكي الحراري والميكروويف للقضاء على الورم في موضعه، إضافة إلى القسطرة الشريانية لحقن الأدوية الكيماوية أو الحبيبات الدوائية مباشرة داخل الورم، والجسيمات المشعة كأحدث صيحة لعلاج أورام الكبد المتشعبة والمستعصية.

التطورات في الأشعة التداخلية وتطبيقاتها

ولم يعد دور الأشعة التداخلية مقتصراً على السرطانات، بل امتد ليشمل علاج التضخمات الحميدة بدقة عالية، مثل تضخم الغدة الدرقية من خلال الكي بالميكروويف والتردد الحراري كبديل لاستئصال الغدة، مما يحافظ على وظائفها الحيوية. كما يتيح القسطرة الشريانية غلق الشرايين المغذية للبروستاتا جزئياً، مما يؤدي إلى انكماشها وتجنب مضاعفات الجراحة التقليدية، وكذلك علاج الأورام الليفية للرحم عبر سد الشرايين المغذية للألياف بالقسطرة، بما يوفر بديلاً آمناً لعمليات استئصال الرحم وينهي النزيف دون جراحة.

شارك في المؤتمر الدكتور أسامة حتة، أستاذ الأشعة التداخلية بطب عين شمس، والدكتورة هبة الظواهرى، أستاذة علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام، إلى جانب الدكتور محمود المتيني رئيس جامعة عين شمس السابق، والدكتورة ريم عماد أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام. وتناولت المناقشات استضافة مصر لأكبر تجمع عالمي لمواجهة السرطان، بمشاركة أكثر من 25 منظمة ومؤسسة دولية و150 خبيراً عالمياً و5 آلاف طبيب وطبيبة، حيث جرى بحث أحدث ما توصل إليه العلم في علاج سرطان الثدي وتحديث الخطوط الإرشادية للجراحات التحفظية للثدي والغدد اللمفاوية، كما جرى بحث آليات استخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص وعلاج الأورام في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على