ذات صلة

اخبار متفرقة

سوار ذكي يتتبع أنماط النوم وضربات القلب لمتابعة الصحة الهرمونية للنساء

إطلاق NC° Band ومتابعة التغيرات الهرمونية أعلنت شركة أمريكية متخصصة...

أستاذ أورام: لا يعالج أي مريض بسرطان الرئة في مصر دون إجراء تحليل جيني

يؤكد الدكتور عماد حمادة خلال المؤتمر الصحفي أن هناك...

أطعمة تحفز إنقاص الوزن دون الحاجة إلى حقن التخسيس

أطعمة خارقة قد تساعد في فقدان الوزن تُعد الخضراوات الورقية...

توقعات بموجة استثمارية جديدة في قطاع الفضاء خلال العام الجاري

ارتفع الاستثمار في قطاع الفضاء إلى مستويات قياسية في...

واتساب ويب يقترب من دعم المكالمات الجماعية الصوتية والمرئية بسهولة.

مكالمات صوتية ومرئية جماعية عبر الويب يعمل واتساب على تطوير...

فحص دم بسيط يتنبأ بالعلاج الأنسب لحالات سرطان الثدى

كيف يعمل اختبار الدم المطور؟

يقوم الاختبار بتحليل الحمض النووي الورمي المنشط في الدم (ctDNA) الذي تُطلقه الخلايا السرطانية إلى مجرى الدم. قياس مستويات ctDNA تم في عينات دم لـ167 مريضة بسرطان الثدي، قبل بدء العلاج، ثم بعد أربعة أسابيع من دورة علاج واحدة. أظهرت النتائج ارتباطًا قويًا بين انخفاض ctDNA في بداية العلاج واستجابة المرض للعلاج، وارتبطت النتائج نفسها بعد أربعة أسابيع كذلك.

أهمية الاختبار في تشخيص السرطان وتحديد العلاج

قالت الدكتورة إيزولت براون من معهد أبحاث السرطان إن الاختبار الدموي البسيط الذي يقيس الحمض النووي الورمي المنتشر يمكن أن يوفر تنبؤًا مبكرًا بما إذا كان سرطان الثدي سيستجيب للعلاج أم لا. معرفة ذلك مبكرًا يمكن أن يساعد في تجنب دواء غير فعال وتزويد المريِّض بخيارات بديلة، مثل علاج موجه مختلف أو مزيج أدوية أو المشاركة في تجربة سريرية لاختبار دواء جديد، ما قد يحسن فرص الشفاء والسيطرة على المرض.

تفاصيل الدراسة

قسم الباحثون المرضى إلى مجموعتين وفق نوع سرطان الثدي والطفرات الجينية لديهم. شملت المجموعة الأولى مريضات سرطان ثدي لديهن طفرة في ESR1 أو HER2 أو AKT1 أو AKT أو PTEN وتلقين علاجات موجهة وفق تلك الطفرات. شملت المجموعة الثانية مرضى سرطان الثدي الثلاثي السلبية الذين تلقوا مزيجًا من مثبط PARP أولارباريب ومثبط ATR سيرالاسيرتيب. بلغت نسبة الاستجابة بين من لديهم مستويات منخفضة من ctDNA 40% مقارنةً بـ 9.7% لدى من لديهم مستويات أعلى.

بعد أربعة أسابيع من العلاج، أظهر المرضى في المجموعة الأولى الذين لم يُرصد لديهم ctDNA سيطرة ممتازة على المرض بلغت مدتها 10.6 أشهر، مقارنةً بـ 3.5 أشهر للذين ظل ctDNA قابلًا للكشف لديهم. وتوضح النتائج وجود صلة واضحة بين مستويات ctDNA في بداية العلاج أو بعد دورة علاجية واحدة ومدى استجابة المرض للعلاج، ما يدعم استخدام ctDNA كعلامة حيوية غير جراحية للتنبؤ بالنتائج ومراقبة الاستجابة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على