استخدم الرجل الكوب الحراري نفسه لمدة تقارب عشرين عاماً، وهو يمتلك خبرة قيادة تزيد على ثلاثين عاماً. اصطدمت سيارته بمتجر أثناء توجهه إلى العمل ولم يضغط على المكابح، وعند وصول المسعفين وُجد في حالة تشوش ذهني.
أظهرت الفحوص لاحقاً أنه يعاني من إرهاق مستمر وتغير في حاسة التذوق؛ شعر بأن الطعام يفتقد إلى الملوحة، وهو ما أشارت إليه التحاليل الدموية كدليل على تسمم الرصاص.
مصدر التسمم وتداعياته
أثناء البحث عن المصدر اكتشف الأطباء أن الترمس نفسه أصبح مصدر التسمم، فطبقة داخله صدئت وتسببت في تسرب الرصاص إلى القهوة الحمضية التي يتناولها يومياً. مع مرور الوقت ظهرت عليه أعراض تنكسية تشبه الخرف، وتدهورت صحته حتى أصيب بالالتهاب الرئوي الشفطي الناتج عن الاختناق، ليفارق الحياة نحو عام واحد بعد حادث السيارة.
مخاطر الأكواب التالفة ونصائح
وحذر الطبيب من أن المشروبات الحمضية أو القلوية مثل القهوة والشاي والعصائر قد تزيد من خطر تسرب المعادن الثقيلة إذا بقيت داخل أكواب معزولة قديمة أو تالفة، ودعا إلى فحص حالة الأكواب الحرارية بانتظام وتغييرها لتجنب مضاعفات صحية قد تكون مميتة.



