عصير البطاطس كعلاج منزلي للمعدة
ابدأ باستخدام عصير البطاطس الأبيض أو الأصفر كعلاج منزلي يخفف من أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل التهاب المعدة والارتجاع. يمتاز العصير بقدرته القلوية العالية التي قد تهدئ الالتهاب وتساعد في تعديل حموضة المعدة، ما يخفف الإحساس بالحرقة.
على الرغم من فوائده، لا يعالج السبب الجذري للمشكلة بل يخفف فقط الأعراض ويساعد في راحة الجهاز الهضمي خلال فترات الالتهاب الحاد.
طريقة التحضير المثالية
استخدم ثمار بطاطس طازجة غير مصابة والبراعم أو اللون الأخضر، لأنها قد تشير إلى وجود مواد ضارة. اغسلها جيدًا ثم قشرها وقطعها إلى مكعبات، ثم اخلطها في الخلاط مع 100 إلى 200 مل من الماء. بعد الخلط، صفِّ العصير واشربه فورًا من غير إضافة سكر، ويفضل تناوله على معدة فارغة في الصباح قبل نصف ساعة من الإفطار.
أطعمة تكمّل فاعلية العصير
إلى جانب العصير، يوصى باتباع نظام غذائي لطيف على المعدة، مع أطعمة سهلة الهضم مثل الجزر المطبوخ والبروكلي والتفاح المسلوق والبقوليات الخفيفة. تجنّب الوجبات المقلية واللحوم الدهنية والمشروبات الغازية والكافيين والتوابل الحارة لأنها قد تزيد من إنتاج الأحماض وتبطئ الهضم.
فوائد تشمل أكثر من تهدئة المعدة
قد يساعد العصير في تقليل الانتفاخ وتسهيل حركة الأمعاء والتخفيف من تقلصاتها، كما يفيد في تقليل تأثير الأحماض على جدار المريء لدى من يعانون من الارتجاع. يعتقد أن تأثيره المهدئ قد يساعد في تقليل الإمساك المرتبط باضطراب الهضم المزمن.
تحذيرات وتنبيهات
رغم فوائده العديدة، قد يسبب الإفراط في تناول العصير اضطرابات هضمية خفيفة كالإسهال أو تقلصات البطن، خاصة عند شرب كميات تفوق الحاجة اليومية.
كما يجب على مرضى السكري توخي الحذر لأن البطاطس تحتوي على كميات من النشويات قد تؤثر على مستويات السكر في الدم، لذا يفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل إدراج العصير ضمن النظام اليومي.
على الرغم من فعاليته في التخفيف، لا يعد العصير بديلاً عن أدوية الطبيب، وهو وسيلة داعمة لتقليل التهيج وتحسين راحة المعدة بشكل طبيعي. لذلك لا يجب إيقاف أي علاج طبي دون إشراف مختص، خاصة في حالات القرحة المزمنة أو الالتهاب الحاد.



