ذات صلة

اخبار متفرقة

تعزيز المناعة: أبرز فوائد اليانسون النجمي في الشتاء

ما هو اليانسون النجمي؟ ابدأ أيام الشتاء الباردة بوسائل طبيعية...

هل يمكن شرب القهوة في حال وجود مشكلة في الكلى؟ اعرف الحقيقة

هل القهوة ضارة بالكلى؟ اشرب القهوة باعتدال وبما يتناسب مع...

طريقة تحضير النجرسكو.. أطيب من المطاعم

مقادير نجرسكو استخدم مكرونة قلم مسلوقة، صدور دجاج شرائح، بصل...

في عيد الغطاس، تظهر للجسم فوائد عند تناول القلقاس.

عيد الغطاس وتناول القلقاس في البيوت يشارك الأقباط الأرثوذكس في...

صمودٌ في قلب المحيط: “Oshen” تطلق أول روبوت يواجه إعصاراً من الفئة الخامسة

شاركت أناهيتا لافراك في مسابقة لبناء روبوت شراعي صغير...

احذر من مضاعفاتها: أسباب وطرق علاج الغدة الدرقية المتضخمة

ما هو تضخم الغدة الدرقية؟

يظهر تضخم الغدة الدرقية كزيادة ملحوظة في حجم الغدة الواقعة أسفل الحنجرة، وفي كثير من الحالات يتجسد كتورم ظاهر في مقدمة الرقبة.

يتفاوت شكل التضخم بين بسيط يغطي الغدة كلها إلى عقدي أو متعدد العقيدات.

يصاحب التضخم أحيانًا شعورًا بالضيق عند البلع أو التنفس، وإن كان الألم ليس دائمًا حاضرًا.

الأعراض التي لا يجب تجاهلها

تؤثر حالة التضخم ونوعه على الأعراض، فقد يلاحظ البعض تورمًا في مقدمة الرقبة مع صعوبة في البلع أو التنفس خاصة عند النوم أو الاستلقاء.

يصحب التضخم بحة في الصوت أو إحساس بضغط في الحلق.

يظهر فرط النشاط الهرموني مع العصبية وتسارع نبضات القلب، بينما يرافق القصور زيادة الوزن والإرهاق المستمر.

الأسباب المحتملة

يرتبط تضخم الغدة الدرقية غالبًا بنقص اليود، الذي يجبر الغدة على العمل بشكل مفرط فينتج تضخمًا تدريجيًا.

تشمل الأسباب الأخرى أمراض المناعة الذاتية مثل هاشيموتو وغريفز، إضافة إلى العقيدات الدرقية التي قد تكون حميدة أو سرطانية.

تحدث تغيرات هرمونية أثناء الحمل أو سن اليأس، كما قد ينتج عن التعرض للإشعاع في منطقة الرقبة.

تلعب العوامل الوراثية دورًا في زيادة احتمال الإصابة داخل العائلة.

كيف يتم التشخيص؟

يبادر الطبيب عادة إلى الفحص السريري للعنق لتقييم وجود التضخم وحدته.

يُجرى قياس وظائف الغدة عبر فحص TSH وT3 وT4 لتحديد النشاط الهرموني.

يساعد التصوير بالموجات فوق الصوتية في كشف العقيدات وتقييمها.

يُستخدم المسح النووي باليود المشع لتقييم نشاط الغدة وتوزيع الهرمونات داخلها.

يُجرى أخذ عينة بالإبرة الدقيقة عند الاشتباه بتغيّرات خلوية أو وجود كتل مقلقة.

خيارات العلاج

يختلف العلاج وفق السبب والحجم وتأثير الغدة.

يُراقب الطبيب الحالة في التضخم البسيط الذي لا يغيّر وظيفة الغدة.

يستخدم العلاج الدوائي لتعويض القصور بإعطاء هرمون الغدة الصناعي، أو لتثبيط نشاط الغدة عند فرط النشاط.

يُعطى اليود المشع لتقليل حجم الغدة عند فرط النشاط.

تُجرى الجراحة في حال وجود كتلة كبيرة تضغط على المريء أو القصبة الهوائية، أو عند الاشتباه بالسرطان.

الوقاية

تبدأ الوقاية من خلال اختيار نظام غذائي متوازن غني باليود.

يُفضَّل الحصول على اليود من الأسماك والملح المدعم باليود ومنتجات الألبان.

تجنب الإفراط في تناول اليود واستشر الطبيب قبل استخدام المكملات.

راقب أي تورم أو تغير في الرقبة، خاصة لدى النساء فوق سن الأربعين أو من لديهن تاريخ عائلي مع أمراض الغدة.

المضاعفات المحتملة

يؤدي إهمال التضخم إلى صعوبات في التنفس أو البلع نتيجة الضغط على القصبة الهوائية.

يستمر الاضطراب الهرموني إذا لم يتم علاج التضخم بشكل مناسب.

تتحول بعض العقيدات إلى أورام خبيثة إذا لم تُتابع مبكرًا.

التعايش مع الحالة

يعيش معظم المرضى حياة طبيعية بعد العلاج بشرط استقرار الهرمونات والمتابعة المستمرة.

يتطلب التحكم في الحالة الالتزام بالعلاج والفحوص الدورية مع وعي دائم بأي تغير في الرقبة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على