فهم القلق في الطفولة
اعترف بأن القلق جزء طبيعي من حياة الأطفال، وأن الهدف ليس إزالة القلق بل تعلّم كيفية ادارته بمساعدة الأهل وثقتهم بقدرات الطفل.
طرق عملية لتخفيف القلق وبناء الثقة
لا تتجنب المواقف التي تثير الخوف، فالتعرّض التدريجي مع وجود دعم كافٍ يساعد الطفل في إدراك أن المخاوف ليست خطيرة وأنه قادر على التعامل معها في النهاية.
عبّر عن توقعات إيجابية وواقعية، وأخبر الطفل أنك تثق بقدرته على المواجهة وأن القلق سيخف مع الوقت، مع الحفاظ على مشاعره وعدم التقليل منها.
احترم مشاعر الطفل دون تضخيمها، واستمع له باهتمام وشرح الموقف بهدوء حتى يشعر بأن مشاعره مفهومة ومقبولة.
شجّع الطفل على التحمل والمواجهة، وامتدحه عندما يحاول مواجهة مخاوفه حتى لو ظل القلق حاضرًا، فالتكرار والتجربة يقويان ثقته بنفسه.
قلل فترة الترقّب قبل المواقف المقلقة، وركّز على اللحظة الراهنة وتجنب الحديث المسبق الطويل عنها، فهذا يساعد الطفل على عدم تضخيم الموقف في خياله.
فكّر مع الطفل في حلول وخطط لما قد يفعل إذا ظهرت مخاوفه، فوجود خطة واضحة يمنحه إحساسًا بالسيطرة ويقلل القلق.



