جيل زد: سياق النشأة والظروف المحيطة
نشأ جيل زد في عالم سريع الإيقاع تحكمه التكنولوجيا الرقمية، وتتصدره الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، ما جعله أكثر اتصالًا بالعالم وأسرع وصولًا إلى المعلومات، ولكنه يعاني أيضًا من ضغوط نفسية ومقارنات مستمرة ويأتي هذا الجيل بعد جيل الألفية ويسبق جيل ألفا.
سمات جيل زد الخمس
الصفة الأولى: عمليّون من الدرجة الأولى
يحرص جيل زد على تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والاجتماعية، ويبحثون عن وظائف تتوافق مع قيمهم وأهدافهم الشخصية، مع مرونة واستقلالية في العمل.
الصفة الثانية: مهتمون بالادخار والاستثمار
يملك جيل زد وعيًا ماليًا ويركز على الادخار والاستثمار، ويضعون أهدافًا مالية ويخططون لها ويحرصون على توفير المال وتطوير قدراتهم المالية بشكل مستدام مقارنة بالأجيال السابقة.
الصفة الثالثة: يحبون السفر
يضع السفر ضمن أولوياته، سواء لأجل الترفيه أو للخطط المستقبلية، وتظهر اتجاهاتهم في زيادة خطط الرحلات الدولية.
الصفة الرابعة: نظام غذائي صحي
يتبع جيل زد أنظمة غذائية صحية ويحرص على ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على صحته ولياقته.
الصفة الخامسة: وسائل التواصل الاجتماعي أداة تواصل رئيسية
يعتمد جيل زد على وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلة ولمشاركة حياتهم اليومية، مع وعي بتأثيرها على الصحة النفسية والسلوك في حياتهم اليومية.



