التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم: تعريفه وآليات عمله
يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي فحصاً غير مؤلم ينتج صوراً عالية الدقة لأعضاء الجسم وهياكله الداخلية باستخدام مغناطيس قوي وموجات راديوية وجهاز كمبيوتر. وبما أنه لا يعتمد على الأشعة السينية ولا إشعاعاً مؤيناً، فهو خيار مناسب عندما يحتاج المريض إلى تصوير متكرر للتحري عن وجود أمراض أو متابعة العلاج، خصوصاً للدماغ.
متى يُستخدم وكيف يختلف عن الرنين المغناطيسي الموجه
يُستخدم فحص كامل الجسم عندما يحتاج الطبيب إلى فحص شامل، وهو ليس بديلًا عن فحوصات الرنين المغناطيسي الموجه التي تفحص منطقة بعينها. يمكن أن يوفر فحص الجسم كله رؤية عامة للحالة الصحية ويساعد في متابعة مخاطر محتملة، كما يُفضَّل في بعض الحالات التي تتطلب تصويراً متكرراً بدلاً من الأشعة المؤينة.
مدة الفحص وما يمكن اكتشافه
عادةً ما تستغرق العملية بين 40 و60 دقيقة، ويمكن أن تكشف عن أورام خبيثة والتهابات وزوائد داخل الجسم. كما يُستخدم في متابعة أمراض مثل السرطانات النخاعية وآفات الدماغ وأمراض أخرى، وتتيح صوراً تفصيلية للدماغ وأعضاء أخرى عند الحاجة.
مزايا وقيود التصوير الكامل للجسم
لا يكتشف كامل الجسم جميع أنواع السرطان، كما لا يحل محل فحوصات فحص روتينية للسرطان مثل تنظير القولون أو فحص عنق الرحم أو التصوير الشعاعي للثدي. لذا تُستخدم صور الجسم الكامل كإضافة لاختيارات تشخيصية أخرى وليست بديلاً عن الفحوص القياسية الموصى بها حسب العمر والمخاطر.
السلامة والقيود
على الرغم من فاعليته في العديد من الحالات، فإن فحص الرنين المغناطيسي لكامل الجسم قد يكون مكلفاً كما أنه يحمل مخاطر جانبية محتملة مثل ردود فعل تحسسية عند وجود مواد تباين. وتؤدي التفاعلات عادة إلى أعراض بسيطة وتُدار بسرعة، وفي حال وجود مشاكل صحية خاصة قد يختار الطبيب خيارات بديلة أو يحظر الإجراء في بعض الحالات.
من لا يجوز لهم إجراء MRI
هناك حالات تمنع إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي الكامل، أبرزها وجود أطراف اصطناعية معدنية في المفاصل، غرسات قوقعية محددة، مشابك لعلاج تمدد الأوعية الدموية الدماغية، لفائف معدنية داخل الأوعية الدموية، أو أجهزة إزالة الرجفان القلبي.



