تعتبر وجبة الإفطار أهم وجبة في اليوم لأنها تحدد كيفية تفاعل جسمك طوال اليوم، فعند البدء بوجبات سكرية عالية مثل الشاي بالحليب المحلى أو الحبوب، قد ترتفع مستويات السكر بسرعة ثم يصاحبها تعب وجوع وضعف في التركيز. بينما يساعد تناول وجبة فطور مالحة غنية بالبروتين والدهون الصحية والألياف في إبطاء الهضم وإدخال الجلوكوز إلى الدم تدريجيًا، وهو ما يمنع تقلبات السكر المفاجئة.
تكافئ الأطعمة المالحة مثل البيض والخضراوات والمكسرات والجبن والحبوب الكاملة الشعور بالشبع لفترة أطول وتقلّل من الرغبة في السكريات لاحقًا، كما تعزز استجابة الأنسولين وتوفر طاقة ثابتة طوال الصباح. في المقابل، قد تؤدي وجبات الإفطار المحلاة إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، لذا يساهم اختيار وجبة فطور مالحة في الحفاظ على استقرار السكر في الدم ودعم التمثيل الغذائي طوال اليوم.
هل الإفطار المالح مفيد لمرضى السكر؟
نعم، لأنها عادةً ما تحتوي على كمية أقل من السكر المضاف وتجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، وهذه العناصر تبطئ الهضم وتساعد في ضبط مستويات السكر وتمنع الارتفاعات المفاجئة بعد الأكل. كما أنها تشعرك بالشبع وتمنحك طاقة ثابتة وتقلل الرغبة في الوجبات السكرية لاحقًا.
يساعد الإفطار المالح مرضى السكري في تعزيز استجابة الأنسولين وتحسين التحكم في مستوى السكر طوال اليوم، بينما قد تؤدي الوجبات الحلوة إلى تقلبات سريعة في السكر وربما زيادة الوزن إذا تكررت بشكل يومي.
خيارات الإفطار للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم
ويكون الإفطار المتوازن منخفض السكر المضاف ويحتوي على بروتين وألياف ودهون صحية، مثل البيض مع الخضار، أو الزبادي اليوناني مع المكسرات والبذور والبقوليات والحبوب الكاملة مثل الشوفان وخبز القمح الكامل المحمص، مع إضافة الخضروات أو فواكه قليلة السكر. تزيد هذه الخيارات من الألياف وتساعد على إطلاق الجلوكوز ببطء في الدم.
تجنب الحبوب السكرية والخبز الأبيض والمعجنات المحلاة لأنها ترفع سكر الدم بسرعة، وتساعد خيارات إفطار متوازنة في التحكم بالجوع وتحسين استجابة الأنسولين والحفاظ على طاقة ثابتة طوال الصباح.



