ما هو تشوش الذهن؟
يحدث تشوش الذهن عندما يواجه الدماغ صعوبات في الإدراك اليومي مثل صعوبة التركيز أو الشعور بالارتباك أو النسيان المؤقت للتفاصيل، وهو ليس مرضًا محددًا بل مصطلح يصف مشاكل إدراكية قد تبرز بشكل خفيف أو شديد وتؤثر في الأداء اليومي إذا استمرّت لفترة طويلة.
تشمل الأعراض صعوبة في التركيز ونسيان التفاصيل والتعثّر في العثور على الكلمات وشعورًا بالارتباك؛ وقد تكون هذه الأعراض خفيفة في البداية ثم تتفاقم مع الإجهاد أو قلة النوم أو الإصابة بأمراض مزمنة.
الأسباب المحتملة
توجد أسباب متنوعة وراء تشوش الذهن، منها قلة النوم والتوتر المزمن وسوء التغذية وبعض الأمراض المزمنة مثل السكري والتهاب المفاصل واضطرابات الغدة الدرقية، إضافة إلى التأثيرات الناتجة عن الاكتئاب أو القلق والإرهاق المستمر أو مشاكل صحية أخرى قد تساهم في ذلك.
طرق التخفيف من تشوش الذهن
خصص فترات راحة منتظمة للدماغ بين المهام، فالتنقل السريع من مهمة إلى أخرى يجهد الدماغ ويزيد من التشوش الذهني، لذا احرص على أخذ استراحات قصيرة بعد إنجاز مهام مركزة أو عند الشعور بالإرهاق.
نظم المهام واستخدم التذكيرات والتقنيات التكنولوجية لتنظيم المواعيد والفواتير تلقائيًا، ما يقلل الضغط النفسي والنسيان ويسمح بالتركيز على الأمور الأهم.
اعتمد نظامًا غذائيًا مضادًا للالتهابات يركّز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو، مع تقليل اللحوم المصنعة والمقلية.
مارس الحركة البدنية بانتظام؛ 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين الهوائية المعتدلة تعزز تدفق الدم إلى الدماغ وتقوّي المرونة العصبية، وتخفض التوتر وتحسن الذاكرة والانتباه.
مارس الأنشطة الذهنية مثل القراءة وحل الألغاز وتعلم مهارات جديدة أو متابعة الأخبار، فالتحدي الذهني المستمر يحافظ على مرونة الدماغ ويقي من الضباب الذهني الناتج عن الروتين.
احرص على نوم جيد لمدة لا تقل عن 7 ساعات يوميًا، وطور روتينًا للنوم يشمل تقليل التعرض للشاشات قبل النوم وتهيئة بيئة هادئة، لأن اضطرابات النوم قد تؤثر سلبًا في التركيز والذاكرة حتى مع اتباع أسلوب حياة صحي.
افحص وجود مشكلات صحية كامنة مثل فقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية والسكري وأمراض عصبية، فالتشخيص المبكر وإدارة هذه الحالات تحت إشراف الطبيب يقللان من الأعراض ويحسّنان الأداء الإدراكي.



