تجربة أوبرا وينفري مع GLP-1
بدأت أوبرا وينفري، البالغة من العمر 71 عامًا، بتناول دواء GLP-1 في عام 2023، ثم حاولت التوقف بعد ستة أشهر لمعرفة ما إذا كان بإمكانها خفض وزنها بدونه، لكنها استعادة نحو 20 رطلاً (حوالي 9.7 كغ) رغم الالتزام بنظام غذائي وروتين رياضي منتظم.
أعلنت أنها ستظل بحاجة إلى الدواء كجزء من حياتها، إذ أظهرت تجربتها أن التوقف عن تناوله يؤدي إلى ارتفاع الوزن كما يحدث عند التوقف عن أدوية ارتفاع الضغط.
أوضحت أن وزنها الافتراضي البالغ نحو 211 رطلاً (حوالي 95 كغ) لم يكن صحياً، وكانت في مرحلة ما قبل السكري مع ارتفاع في نسبة الكوليسترول.
وصلت الآن إلى نحو 155 رطلاً (حوالي 70 كغ)، وهو الوزن الذي تسعى للحفاظ عليه.
وأشارت إلى أن الجمع بين الأدوية والمشي لمسافات طويلة يومياً وتمارين المقاومة منحها الجسم الذي تذكّره حين كانت تشارك في سباقات الماراثون، وهو ما يجعلها تشعر بأنها في أفضل حالاتها البدنية حتى وهي في سنها الحالي.
ذكرت أنها كانت تعتقد لسنوات بأن الأشخاص النحيفين يمتلكون إرادة أقوى وأنهم يأكلون طعاماً صحياً دائماً، حتى جربت GLP-1 واكتشفت أنهم يأكلون فقط عند الجوع ويتوقفون عند الشبع.
رغم ذلك، ارتبطت أدوية GLP-1 بالعديد من الآثار الجانبية، خاصة في الجهاز الهضمي، مثل الغثيان والقيء والإسهال والإمساك وألم البطن، إضافة إلى تعب ودوخة وردود فعل في موضع الحقن.
استشر الطبيب بشأن الجرعة الموصى بها والعوامل المحتملة للخطر قبل البدء بالعلاج.



